الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
30
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
1912 . عن يزيدَ بنِ خليفةَ قال : وعَظنا أبوعبدِاللَّه - عليهالسّلام - ، فأمرو زهَّد ، ثمّ قال : « عليكم بالورَع ، فإنّه لا يُنالُ ما عندَاللَّه ، إلّابالورعِ . » « 1 » 1913 . عن أبيجعفرٍ - عليهالسّلام - قال : قال اللَّهُ - عزّوجلّ - : « إبنَ آدمَ ! إجتنِب ما حرَّمتُ عليك ، تكُن مِن أورَع الناسِ . » « 2 » 1914 . عن أبي أسامَةَ قال سمعتُ أباعبدِاللَّه - عليهالسّلام - يقوُل : « عليك بتقوَى اللَّهِ والورعِ ، والإجتهادِ ، وصدقِ الحديثِ ، وأداءِ الأمانةِ ، وحُسنِ الخُلقِ ، وحُسنِ الجَوارِ ، وكونوا دُعاةً إلى أنفُسِكم بغير ألسِنَتِكم ، وكونوا زَيناً ، ولا تكونوا شَيْناً . » « 3 » الحديث . 1915 . عن فُضَيل بنِ عياضٍ عن أبيعبدِاللَّه - عليهالسّلام - قال : قلتُ له : مَن الوَرِعُ من الناس ؟ فقال : « الّذي يتورَّعُ عن محارِم اللَّه ، ويتجنَّبُ هؤُلاءِ . وإذا لم يتّقِ الشُبهاتِ ، وقَع في الحرام وهو لا يعرِفُه ؛ وإذا رأَى المنْكَرَ ولم يُنكرْه وهو يقوَى عليه ، فقد أحبَّ أن يُعصَى اللَّهُ ؛ ومن أحبَّ أن يُعصَى اللَّهُ ، فقد بارَز اللَّهَ بالعداوة ؛ ومن أحبَّ بقاءَالظّالمينَ ، فقد أحبَّ أن يُعصَى اللَّهُ ؛ إنّ اللَّهَ - تباركوتعالى - حمِد نفْسَه على هلاك الظَّلَمةِ فقال : فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « 4 » . » « 5 » 1916 . عن أبان بنِ سُوَيدٍ عن أبيعبدِاللَّه - عليهالسّلام - قال : قلتُ : ما الّذي يُثبِت الإيمانَ في العبد ؟ قال : « الّذي يُثبِته فيهالورعُ ، والّذي يُخرِجه منه الطمعُ . » « 6 » 1917 . عن اميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - قال « شكرُ كلِّ نعمةٍ ، الورعُ عمّا حرَّم اللَّهُ . » « 7 » 1918 . عن خَيْثَمَةَ عن أبيجعفرٍ - عليهالسّلام - قال : دخلتُ عليه لِاوَدِّعَه فقال : « أبلِغْ موالينَا السلامَ عنّا ، وأوصِهم بتقوى اللَّهِ العظيمِ ، وأعلِمْهم يا خيثمةُ ! أنّا لا نُغِنىعنهم من اللَّه شيئاً إلّابعمل ولن يَنالوا وِلايتَنا إلّابالورع ، وأنّ أشدَّ الناسِ حسرة
--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 76 ، الرواية 3 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 77 ، الرواية 7 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 77 ، الرواية 9 . ( 4 ) الانعام : 45 . ( 5 ) بحارالأنوار ، ج 67 ، ص 303 ، الرواية 15 . ( 6 ) بحارالأنوار ، ج 67 ، ص 304 ، الرواية 19 . ( 7 ) بحارالأنوار ، ج 67 ، ص 307 ، الرواية 31 .