الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
306
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
الّذي هديتَه ، وأ نا الوضيعُ الّذي رفعتَه ، وأ نا الخائفُ الّذي آمَنتَه ، والجائعُ الّذي أشبَعتَه ، والعَطشانُ الّذي أروَيتَه ، والعاريُّ الّذي كسَوتَه ، والفقيرُ الّذي أغنَيتَه ، والضَّعيفُ الّذي قَوّيتَه ، والذليلُ الّذي أعززتَه ، والسقيمُ الّذي شفيَتَه ، والسائلُ الّذي أعطَيتَه ، والمذنِبُ الّذي ستَرتَه ، والخاطئُ الّذي أقَلْتَه ، وأ نا القليلُ الّذي كثَّرتَه ، والمستضعَفُ الّذي نصَرتَه ، وأ نا الطريدُ الّذي آوَيتَه ؛ فلك الحمدُ . وأ نا يا ربِّ ! الّذي لم أستَحيِك في الخَلاء ، ولم أراقبْك في الملاءِ ، وأنا صاحبُ الدواهِي العُظمى ، أنا الّذي على سيّده اجتَرى ، أنا الّذي عصيتُ جبّارَالسماءِ . » « 1 » الخ . 2451 . « يا سيّدي ! فإنّك ان وكلتنَي إلى نفسي هلكتُ ، فبمَن أستَغيثُ إن لم تُقِلني عَثرَتي ؟ والى مَن أفزَعُ إن فقدتُ عنايتَكَ في ضَجعَتي ؟ وإلى مَن إلتجِأُ إن لم تُنفِّس كُربَتي ؟ سيّدي ! مَنْ لي ؟ ومن يرحَمُني إن لم تَرحَمني ؟ وفَضلَ مَن أؤ مِّلُ إن فَقدتُ غفرانَك ، أو عَدمتُ فضلَك يومَ فاقَتي ؟ » « 2 » الخ . 2452 . في المناجاة الشعبانية : « الهى ! بك عليك ، إلّاألحَقتَني بمحلّ أهلِ طاعتِك والمثوَى الصالحِ من مَرضاتك ، فإنّي لا أقِدرُ لنفسي دفعاً ، ولا أملِكُ لها نفعاً . » « 3 » 2453 . في دعاء ابيحمزةَ : « أين سترُك الجميلُ ؟ أين عفوُك الجليلُ ؟ أين فرجُك القريبُ ؟ أين غياثُك السريعُ ؟ أين رحمتُك الواسعةُ ؟ أين عطاياك الفاضلةُ ؟ أين مواهبُك الهنيئةُ ؟ أين صنائعُك السنيّةُ ؟ أين فضلُك العظيمُ ؟ أين منُّك الجسيُم ؟ أين احسانُك القديُم ؟ أين كرمُك ؟ يا كريُم ! بك وبمحمّدٍ وآلِ محمّدٍ - عليهمالسّلام - فاستَنقِذْني ، وبرحمتِك فخَلّصْني . يا مُحسِنُ ! يا مُجْمِلُ ! يا مُنْعِمُ ! يا مُفْضِلُ ! لسنا نتَّكِلُ في النِّجاة من عقابك ، على أعمالنا ، بل بفضلِك علينا ؛ لأنّك أهلُ التقوَى وأهلُ المغفرةِ . » « 4 » 2454 . « وما أنا ؟ يا سيّدي ! وما خطَري ؟ هَبني بفضلِك سيّدي ! وتصدَّق علىَّ
--> ( 1 ) اقبال الاعمال ، ص 71 . ( 2 ) اقبال الاعمال ، ص 74 . ( 3 ) اقبال الاعمال ، ص 687 . ( 4 ) اقبال الاعمال ، ص 69 .