الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

286

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

أمَنائِه من الملائكة إلى الأبدان الّتي هي فيها . » « 1 » 2429 . عن حمّادٍ [ م : أبي بصير ] عن أبيعبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : ذَكر الأرواحَ ، أرواحَ المؤمنين فقال : « يلتَقون . » قلتُ : يلتَقون ؟ قال : « نعم ، ويتساءلون ويتعارفون ، حتّى إذا رأيتَه قلتَ : فلانٌ . » « 2 » 2430 . عن إبراهيمَ بنِ اسحاقَ الجازيِّ قال قلت لأبيعبداللَّه - عليه‌السّلام - : أين أرواحُ المؤمنين ؟ فقال : « أرواحُ المؤمنين في حجُراتٍ في الجنّة ، يأكُلون من طعامها ، ويشْرَبون من شرابها ، ويَتزاوَرون فيها ، ويقولون : ربَّنا ! أقِم لنا الساعةَ ، لِتُنجِزَ لنا ما وعدتَنا . » قال : قلت : فأين أرواحُ الكفّارِ ؟ فقال : « في حُجراتِ النارِ ، يأكلُون من طعامها ، فيشرَبون من شرابها ، ويتزاوَرون فيها ، ويقولون : ربّنا ! لا تُقِم لنا الساعةَ ، لِتنجِزَ لنا ما وعدتَنا . » « 3 » 2431 . عن ابن نباتَةَ : أن اميرَالمؤمنين - عليه‌السّلام - خرَج من الكوفة ومرَّ ، حتّى أتى الغَرِيَّيْن فجازَه ، فلَحِقناه وهو مُستَلقٍ على الأرض بجسده ليس تحْتَه ثوبٌ ، فقال له قنبرٌ : يا أميرَالمؤمنين ! ألَا أبْسُطُ ثوبي تحتَك ؟ قال : « لا ، هل هي إلّا تربةُ مؤمنٍ ، أو مزاحَمتُه في مجلسه ؟ » قال الأصبغُ : فقلتُ : يا اميرَالمؤمنين ! تربةُ مؤمنٍ قد عرفناه كانت تكون ، فما مزاحمتُه في مجلسه ؟ فقال : « يا بنَ نباتَةَ ! لو كُشِفَ لكم ، لرأيْتم ارواحَ المؤمنين في هذا الظَّهرِ حَلَقاً يتزاوَرون ويتحدَّثون إنّ في هذا الظّهرِ رُوحَ كلّ مؤمنٍ ، وبِوادي برَهوتَ نَسَمَةَ كلِّ كافرٍ . » « 4 » 2432 . عن ابيعبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « إنّ ارواحَ المؤمنين يَرون آلَ محمّدٍ - عليهم‌السّلام - في جبال رضْوَى ، فتأكُل من‌طعامهم ، وتشرَب من شرابهم ، وتحدِّثُ معهم في مَجالسهم ، حتّى يقومَ قائمُنا أهل‌َالبيتِ - عليهم‌السّلام - ؛ فإذا قام قائمُنا ، بعثَهم اللَّهُ ، وأقبَلوا معه ، يلبَّون زُمَراً فزمراً ؛ فعند ذلك يرتاب المبطلون ، ويضمحِلُّ

--> ( 1 ) بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 234 ، الرواية 47 . ( 2 ) بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 234 ، الرواية 48 . ( 3 ) بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 234 ، الرواية 49 . ( 4 ) بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 242 ، الرواية 65 .