الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
282
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
ربّي ! هل تعرفونا حقَّ معرفتِنا ؟ » فقالوا : « يا نبىَّ اللَّهِ ! وكيف لا نعرِفُكم وأنتم أوّلُ ما خلَق اللَّهُ ، خلقكم أشباحَ نورٍ من نوره في نور ، من سَناء عزِّه ومن سَناء مُلكه ، ومن نور وجهِه الكريمِ ، وجعَل لكم مقاعِدَ في ملكوت سلطانِه ، وعرشِه على الماء ، قبل أن تكونَ السماءُ مبنيَّةً ، والأرضُ مدْحيَّةً . » « 1 » الحديث . 2420 . عن أبي جعفر - عليهالسّلام - قال : قال أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « إنّ اللَّهَ - تباركوتعالى - أحدٌ واحد تفرَّدَ في وحدانيَّته ، ثمّ تكلَّم بكلمةٍ ، فصارت نوراً ، ثمّ خلَق من ذلك النورِ محمّداً - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - وخَلقني وذرّيَّتي ، ثمّ تكلَّم بكلِمةٍ ، فصارت روحاً ، فأسكنَهَ اللَّهُ فيذلك النورِ وأسكَنه فيأبداننا ؛ فنحن روحُ اللَّه وكلِماتُه . » « 2 » الحديث . 2421 . عن المفضّل قال : قال لي أبوعبداللَّه - عليهالسّلام - : « يا مفضَّلُ ! أما علمتَ أنّ اللَّهَ - تباركوتعالى - بعَث رسولَ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - وهو روحٌ ، إلى الأنبياء - عليهمالسّلام - وهم أرواحٌ ، قبلَ خلقِ الخلقِ بألفَى عامٍ ؟ » قلتُ : « بَلى . » قال : « أما عِلمْتَ أنّه دعاهم إلى توحيد اللَّهِ وطاعِته وإتّباعِ أمْرِه ؟ » « 3 » الحديث . 2422 . عن أبي حمزةَ قال سمعتُ عليَّ بنَ الحسين - عليهماالسّلام - يقول : « إنّ اللَّهَ - عزّوجلّ - خلقَ محمّداً وعليّاً والأئمّةَ الأحدَ عشَر من نور عظمته أرواحاً في ضِياء نورِه ، يعبُدونَه قبلَ خلقِ الخلقِ ، يسبِّحون اللَّهَ - عزّوجلّ - ويقدِّسونه ، وهم الأئمّةُ الهاديةُ من آل محمّد - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - . » « 4 » 2423 . عن المفضّل قال : قال الصادقُ - عليهالسّلام - : « إنّ اللَّهَ - تباركوتعالى - خلَق أربعةَ عشَر نوراً ، قبلَ خلقِ الخلْقِ بأربعةَعشَر الفَ عامٍ ، فهي أرواحُنا . » فقيل له : « يا ابنَ رسولاللَّه ! ومن الأربعةَ عشَر ؟ » فقال : « محمّدٌ وعلىٌّ وفاطمةُ والحسنُ والحسينُ والأئمّةُ من وُلد الحسين ، آخِرُهم القائمُ الّذي يقومُ بعد غيبتِه ، فيقتُل الدجّالَ ويطهِّرُالأرضَ من كلّ جورٍ وظلمٍ . » « 5 »
--> ( 1 ) بحارالأنوار ، ج 15 ، ص 8 ، الرواية 8 . ( 2 ) بحارالأنوار ، ج 15 ، ص 9 ، الرواية 10 . ( 3 ) بحارالأنوار ، ج 15 ، ص 14 ، الرواية 17 . ( 4 ) بحارالأنوار ، ج 15 ، ص 23 ، الرواية 39 . ( 5 ) بحارالأنوار ، ج 15 ، ص 23 ، الرواية 40 .