الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
278
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
كان رضاك في أن أقطّعَ إرباً إرباً ، أو أقتلَ سبعين قتلةً بأشدّ ما يُقتَل به الناسُ ، لكان رضَاك أحبَّ الىّ . » بيان تقدّم ويأتي ذيل هذه الجملات من الحديث نصوص من الكتاب والسنّة وبيانات قاصرة منّا تدلّ على المقصود هنا ، فراجع . 181 صعود الروح بعد قبضه ، إلى اللَّه سبحانه « فَتَطيرُ الرُّوحُ مِنْ أَيْدِى المَلائِكَةِ ، فتَصْعَدُ إِلَى اللِّهِ تَعالى فيأَسْرَعَ مِنْ طُرْفَةِ عَيْنٍ ، وَلا يَبْقى حِجابٌ وَلا سَتْرٌ بَيْنَها وَبَيْنَ اللَّهِتَعالى ، وَاللَّهُ - عزّوجلّ - إِلَيْها مُشْتاقٌ . » الكتاب 2415 . وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ * ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ « 1 » الحديث 2416 . عن أبيعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : قال رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - : « إذا أرادَاللَّهُ - تباركوتعالى - قبضَ روحِ المؤمنِ ، قال : « يا ملَكَالموت ! إنطلِق أنت وأعوانُك
--> ( 1 ) الأنعام : 61 و 62 .