الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

256

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

وغيرهما ، آيات وروايات وبيانات قاصرة منّا تدلّ على بعض المقصود هنا ، ويأتي أيضاً ذيل الفصل الأخير من الحديث . « 1 » روايات وبيان منّا لتوضيح دنيا المذمومة والممدوحة ، فراجع . 176 الملك المعنويّ على الأشياء كلّها « وَلَأَجْعَلَنَّ مُلْكَ هذَا العَبْدِ فَوْقَ مُلْكِ المُلُوكِ ، حَتْى يَتَضَعْضَع‌َلَهُ كُلُّ مَلِكٍ ، وَيهابَهُ كُلُّ سُلْطانٍ جآئِرٍ وَجَبّارٍ عَنيدٍ ، وَيَتَمَسَّحَ بِه‌ِكُلُّ سَبُعٍ ضآرٍّ . » بيان ليس المراد من الملك في هذا الكلام ، المال والدرهم والدينار والبيت والحديقة ونحو ذلك ، بل المراد منه هوالملك المعنوي والجملات الآتية من الحديث في هذا الفصل أيضاً شاهدة على ذلك . هذا وقد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « كُلَّما رَفَعْتُ لَهُمْ عِلْماً ، وَضَعْتُ لَهُم‌ْعِلْماً » « 2 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ في كُلِّ يَوْمٍ سَبْعينَ مَرَّةً » « 3 » وقوله - عزّوجلّ - : « وَاكَلِّمُهُمْ كُلَّما نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ ، وَأَزيدُ في مُلْكِهِمْ سَبْعينَ ضِعْفاً . » « 4 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَالْبِسُهُ الحَيآءَ حَتّى يَسْتَحْيِىَ مِنْهُ الخَلْقُ كَلُّهُمْ » « 5 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَما خَشَعَ لي عَبْدٌ إِلّا خَشَعَ لَهُ كُلُّ شَىْءٍ . » « 6 » آيات وروايات وبيانات منّا مناسبة لما نحن بصدده في المقام ، فلاحظها .

--> ( 1 ) الفصل 38 . ( 2 ) الفقرة 8 . ( 3 ) الفقرة 89 . ( 4 ) الفقرة 37 . ( 5 ) الفقرة 161 . ( 6 ) الفقرة 142 .