الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

236

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

ويستفاد من الجملات الآتية ، أعنى قوله - عزّوجلّ - : « ثُمَّ أَرْفَعُ الحُجُبَ بَيْني وَبَيْنَهُ ، فَانْعِمُهُ بِكَلامي ، وَالَذِّذُهُ بِالنَّظَرِ إِلَىَّ » « 1 » ، أنّ هذا العبد يكون بهذا الحال ، حتّى يستقرّ في الجنّة ، فإذا استقرّ في الجنّة ، يكون هذا الحال له بالدّوام ، فتدبّر . 172 الجواز على الصّراط « ثُمَّ يَجُوزُ عَلَى الصِّراطِ . » الكتاب 2308 . إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ « 2 » 2309 . إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً « 3 » 2310 . قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى « 4 » الحديث 2311 . عن الصادق - عليه‌السّلام - أنّه قال : « المِرصادُ قَنطَرةٌ على الصراط ، لا يجوزُها عبدٌ بمَظلَمةٍ . » « 5 » 2312 . عن أبيعبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « الناسُ يمُرُّون على الصراط طبقاتٍ ، والصراطُ أدقُّ من الشَعر وأحدُّ من‌السيف : فمنهم من يمرُّ مثلَ البرقِ ؛ ومنهم من يمرُّ مثلَ عَدوِ الفرسِ ، ومنهم من يمرُّ حَبْواً ؛ ومنهم من يمرُّ مشْياً ؛ ومنهم من يمرُّ متعلِّقاً ،

--> ( 1 ) الفقرة 174 . ( 2 ) الفجر : 14 . ( 3 ) النبأ : 21 . ( 4 ) طه : 135 . ( 5 ) بحارالأنوار ، ج 8 ، ص 66 ، الرواية 6 .