الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

222

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

2285 . كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ « 1 » 2286 . وَما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ إلى قوله تعالى : وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ * أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ « 2 » الحديث 2287 . عن أبي جعفر الباقرِ عن آبائه - عليهم‌السّلام - قال : قال رسول‌ُاللَّهِ - صلّى اللَّه عليه وآله‌و سلّم - : « حُبّي وحبُّ أهلِ بيتي نافعٌ في سبعة مواطنَ ، أهوالُهنّ عظيمةٌ : عند الوفاةِ ، وفي القبر ، وعند النُشورِ ، وعندالكتابِ ، وعند الحسابِ ، وعندالميزانِ ، وعندالصراطِ . » « 3 » 2288 . روى هشامُ بنُ الحكم أنّه سألَ الزنديقُ أباعبدِاللَّه - عليه‌السّلام - فقال : « أوَ ليس توزَنُ الأعمالُ ؟ » قال : « لا ، إنّ الأعمالَ ليست بأجسامٍ ؛ وإنّما هي صفةُ ما عمِلوا ، وإنّما يحتاج إلى وزن الشيءِ من جهِل عددَ الأشياءِ ولايعرِفُ ثِقلَها وخِفَّتَها ، وإنّ اللَّهَ لا يَخفَى عليه شىءٌ . » قال : « فما معنَى الميزانِ ؟ » قال : « ألعدلُ . » قال : « فما معناه في كتابه : فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ « 4 » قال : « فمن رجّح عملُه . » « 5 » الحديث . 2289 . عن هشام بن سالمٍ قال سألتُ اباعبدِاللَّه - عليه‌السّلام - عن قول اللَّه - عزّوجلّ - : وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً « 6 » قال : « هم الأنبياءُ والأوصياءُ - عليهم‌السّلام - . » « 7 »

--> ( 1 ) المدّثر : 38 و 39 . ( 2 ) الصّافّات : 39 ، 40 و 57 - 60 . ( 3 ) بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 248 ، الرواية 2 . ( 4 ) القارعة : 6 . ( 5 ) بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 248 ، الرواية 3 . ( 6 ) الأنبياء : 47 . ( 7 ) بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 249 ، الرواية 6 .