الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
218
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
واحدةً ، فلا يَبقَى ميّتٌ الّا نُشر ولا حىٌّ الّا مات الّا ما شاء اللَّهُ ثم يُصاح بهم صيحةً أخرى فيُنْشَرُ من مات ويصُفُّون جميعاً ، وتنشَقُّ السماءُ ، وتهَدُّ الأرضُ ، وتخِرُّ الجبالُ هدّاً ، وتَرمى النارَ بمثل الجبالِ شرراً ، فلا يبقَى ذو روحٍ إلّاانخلَعَ قلبُه ، وذَكر دينَه ، وشغِلَ بنفسه ، إلّاما شاءاللَّهُ . فأين أنت . يا عمرُو ! . مِن هذا ؟ » قال : « ألا ! إنّي أسمَع أمراً عظيماً . » فأمَنَ باللَّه ورسولِه ، وأمَن معه مِن قومه ناسٌ ورجَعوا إلى قومهم . » « 1 » 2277 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « أوصِيكم - عبادَاللَّه ! - بتقوَى اللَّهِ ، فإنّها الزمامُ والقوامُ ، فتمسَّكوا بوثائقها ، واعتصِموا بحقائِقها ، تَؤول بكم إلى أكنان الدَعةِ ، وأوطانِ السعةِ ، ومعاقِلِ الحرزِ ، ومنازلِ العزِّ ، في يومٍ تشْخَصُ فيه الأبصارُ ، وتظلِم له الأقطارُ ، ويُعطَّلُ فيه صُرومُ العِشارِ ، وينفَخُ في الصور ، فتزهَقُ كلُّ مُهجَةٍ ، وتبْكَمُ كلُّ لهجَةٍ ، وتذِلُّ الشُمُّ الشوامِخُ ، والصُمُّ الرواسِخُ ، فيصيِرُ صَلدُها سراباً رَقرَقاً ، ومعهَدُها قاعاً سَملقاً ، فلا شفيعٌ يشفَعُ ، ولا حميمٌ ينفَعُ ، ولا معِذرَةٌ تدفَعُ . » « 2 » بيان قد تقدّم سابقاً وآنفاً « 3 » في ذيل الجملات المتعرّضة لأهوال يوم القيامة آيات وروايات تناسب المقام ، فراجع .
--> ( 1 ) بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 110 ، الرواية 38 . ( 2 ) بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 115 ، الرواية 50 . ( 3 ) الفصل 17 و 25 .