الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

192

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

وقلوبُهم متعلّقةٌ بِمحبّتك . » « 1 » 2231 . في مناجاة العارفين : « الهي ! فاجعَلنا من الّذين . . . أخَذت لوعةُ محبّتك بمجامع قلوبِهم ، فهُم إلى أوكَار الأفكَارِ يأوونَ ، وفي رِياض القربِ والمكاشَفةِ يرتَعون . » « 2 » 2232 . في هذا الحديث ( المعراج ) : « وَجَبَتْ مَحَبّتِي للِمُتحابِّين فيَّ . » إلى أن قال : « أوُلئِك الّذين نظَروا إلى المخلوقيِنَ بنظرى إليهم . » إلى أن قال : « ولم يرفَعوا الحوائجَ إلى الخلق » إلى أن قال : نعيمهم في الدنيا ذِكرى ومَحَبّتِي ورِضاي عنهُم . » 2233 . « يا أحمَدُ ! وعِزَّتي وجَلالِي ، ما مِن عَبدٍ ضَمِن لِي بِأربَع خِصالٍ إلّاأدخَلتُهُ الجَنّةَ . » إلىأن‌قال : « ويَحفَظُ قلبَهُ مِن الوَسْواسِ ، وَيحفَظُ عِلمِي ونَظريِ إليه . » 2234 . « يا أحمَدُ ! لو ذُقتَ حَلاوةَ الجوعِ والصَّمتِ والخَلوةِ وما ورِثُوا مِنها ! » قال : « يا رَبِّ ! ما مِيراثُ الجُوعِ ؟ » قال : « الحِكمةُ وحِفظُ القلبِ ، والتقرُّبُ إلىَّ . » 2235 . أيضاً فيه في صفات أهلِ إلآّخِرةِ : « تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قُلوبُهم . أعيُنُهم باكِيةٌ وقُلوبُهم ذَاكِرةٌ ، إذا كُتِبَ الناسُ مِن الغافِلينَ ، كُتبِوا مِن الذَّاكِرينَ . » 2236 . أيضاً فيه في صفاتهم : « لا يَشْغَلُهُمْ عَنِ اللَّهِ شَىْءٌ طَرْفَةَ عَيْنٍ » « 3 » إلى أن قال : « أَلنّاسُ عِنْدَهُمْ مَوْتى ، وَاللَّهُ عِنْدَهُمْ حَىٌّ كَريمٌ لا يَمُوتُ . » « 4 » إلى أن قال : « قَدْ صارَتِ الدُّنْيا وَالآخِرَةُ عِنْدَهُمْ واحِدَةً . » « 5 » إلى أن قال : « لا أرَى في قَلبه شُغُلًا بِمَخلوقٍ . فَوَعِزَّتي وَجَلالي ، لأُحْيِيَّنَّه حَياةً طَيِّبةً ، حتّى إذا فارَقَ روحُه جَسدَه ، لا أُسَلّط عليه ملَكَ المُوتِ ، وَلا يَلِي قَبْضَ رُوحِهِ غَيْرِي ، ولأفتَحَنَّ لِروُحه أبوابَ السماءِ كُلَّها ، ولَأرفَعَنّ الحُجُبَ كُلَّها دوُنِى . » « 6 » إلى أن قال : « وَجُلوسُهُمْ مَعَ المَلائِكةِ الّذيِنَ يَمشُون على أيمانِهم وشَمائِلهم ، وَمُناجَاتُهُمْ مَعَ الجَليلِ الَّذي فَوْقَ عَرْشِهِمْ . » « 7 »

--> ( 1 ) بحارالأنوار ، ج 91 ، ص 148 . ( 2 ) بحارالأنوار ، ج 91 ، ص 150 . ( 3 ) الفقرة 84 . ( 4 ) الفقرة 86 . ( 5 ) الفقرة 88 . ( 6 ) الفقرة 93 - 96 . ( 7 ) الفقرة 103 و 104 .