الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

174

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

160 إشهود السّرّ الّذي سُتِر عن خلقه « وَأَفْتَحُ عَيْنَ قَلْبِهِ . . . وَاعَرِّفُهُ سِرِّىَ الَّذيسَتَرْتُهُ عَنْ خَلْقِى . » ذكر روايتين في معرفة ذات اللَّه سبحانه 2186 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - لمّا سأَل كميلُ عنه - عليه‌السّلام - : ما الحقيقةُ ؟ قال : - عليه‌السّلام - : « ما لك والحقيقةُ ؟ » فقال كميلُ : أولستُ صاحبَ سرِّك ؟ ! قال - عليه‌السّلام - : « بلى ، ولكن يترشَّح [ يرشّح ] عليك ما يطفَحُ منّي . » قال : أوَ مِثلُك يخيِّبُ سائلًا ؟ ! فقال [ قال ] أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - : « الحقيقةُ كشفُ سبحات الجلالِ من غير إشارةٍ . » فقال كميل : زِدني بياناً . فقال - عليه‌السّلام - : « محوُ الموهوم مع صحوِ المعلومِ . » فقال : زِدني بياناً . قال - عليه‌السّلام - : « هتكُ السترِ لِغلبة السرِّ . » فقال : زِدني بياناً . قال - عليه‌السّلام - : « جذبُ الأحديّةِ بِصفة التوحيدِ . » فقال : زِدني بياناً . فقال : « نورٌ يشرَق من صبح الأزلِ ، فيلوح على هياكِل التوحيدِ آثارُه . » فقال زِدني بياناً . قال - عليه‌السّلام - : « إطفِ السراجَ ، فقد طلَع الصبحُ . » « 1 » 2187 . عن عاصِم بنِ حُمَيد قال سئِل عليُّ بنُ الحُسينِ - عليهماالسّلام - عن التوحِيد فقال : « إنَّ اللَّهَ - عزّوجلّ - علِم أنّه يكونُ في آخر الزمانِ أقوامٌ متعمِّقون ، فأنزَل اللَّهُ تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والآيات من سورة الحديد إِلى قوله : وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ *

--> ( 1 ) لم أجد لحد الآن مأخذ هذا الحديث من الكتب المعدّة لذكر الأحاديث ، ولكن نقله وشرحه جماعة كثيرة من العلماء الموحّدين ، عدّ صاحب الذّريعة جمعاً منهم ( ج 13 ، ص 196 و 197 ) ، ومعلوم أنّه إن لم يكن متنه مورد قبولهم ، لم يشرحوه . وذكره قاضي نور اللَّه التّستري في كتابه المسمّى ب « مجالس المؤمنين » مع مقدّمة ، وهي أنّ أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - ركب ناقته وكميل على قفاه - عليه‌السّلام - ، في أثناء الطّريق سأل عنه - عليه‌السّلام - : « ما الحقيقة . . . » .