الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

168

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

فكرهم ، وكلَّمهم في ذات عقولِهم ، فاستَصبَحوا بِنور يقظةٍ في الأبصار والأسماعِ والأفئدةِ . » « 1 » 2176 . « لا تدرِكُه العيونُ بمشاهَدَة . . . متكلِّمٌ لا بِرويَّةٍ . » « 2 » 2177 . عن كتاب التَوحيدِ للصَّدوق : « أنّه كلَّم موسَى - عليه‌السّلام - تكليماً بِلا جوارحٍ وأدواتٍ ، ولا شفةٍ ولا لهواتٍ ، سبحانَه وتعالى عن الصِفات . » « 3 » بيان قد ظهر ببياننا المتقدّم آنفا ذيل قوله - عزّوجلّ - : « فَاناجيهِ في ظُلَمِ اللَّيْلِ وَنُورِ النَّهارِ » « 4 » معنى إسماع اللَّه تعالى كلامه للعبد . ويعلم بذلك البيان أيضاً معنى الحديث المعروف القدسيّ : « كنت سمعه الّذي يسمع به ، ولسانه الّذي ينطق به . » « 5 » ، وقول الصادق - عليه‌السّلام - : « لقد تجلّى اللَّه لعباده في كلامه ، ولكن لا يبصرون . » « 6 » ، وما روى : « أنّه - عليه‌السّلام - كان يصلّى في بعض الأ يّام ، فخرّ مغشيّاً عليه في أثناء الصلاة ، فسئل بعدها عن سبب غشيته ، فقال : « ما زلت أردّد هذه الآية : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ « 7 » حتّى سمعتها من قائلها . » « 8 »

--> ( 1 ) نهج‌البلاغة ، الخطبة 222 . ( 2 ) نهج‌البلاغة ، الخطبة 179 . ( 3 ) التوحيد ، باب التوحيد ونفي التشبيه ، الرواية 34 . ( 4 ) الفقرة 157 . ( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 352 ، الرواية 7 . ( 6 ) مفتاح الفلاح ، ص 292 . ( 7 ) الفاتحة : 5 . ( 8 ) مفتاح الفلاح ، ص 292 .