الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
138
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
الحديث 2106 . في هذا الحديث ( حديث المعراج ) : « وجَبَتْ مَحَبَّتي للُمتَحابِّين فِىَّ . » إلى أن قال : « وليسَ لِمحبَّتي عِلَّةٌ ولا غايةٌ ولا نهايةٌ . » إلى أن قال : « نَعيمُهُمْ فِى الدُّنْيا ، ذِكْري وَمَحَبَّتي وَرِضائي عَنْهُمْ . » « 1 » 2107 . « وأ مّا الحَياةُ الباقِيةُ ، فهي الّتي يعمَلُ لنَفْسه . » إلى أن قال : « فإذا فعَل ذلك ، أسكَنْتُ قلبَه حبّاً ، حتّى أجعَلَ قلبَه لي ، وفَراغَه واشتِغالَه وهَمَّه وحَديثَه من النِعمَة الّتي أنعَمْتُ بِها على أهل مَحبَّتِي من خَلقِي . » 2108 . في ذيل حديثِ جابرٍ عن ابيجعفرٍ - عليهالسّلام - : « . . . قطَعوا محبّتَهم بمحبّة ربِّهم ، ووحَشوا الدنيا لطاعة مليكهِم ، ونظروا إلى اللَّه - عزّوجلّ - وإلى محبّته بقلوبهم ، وعلِموا أنّ ذلك هو المنظورُ إليه ، لِعظيم شأنِه . » « 2 » 2109 . عن حسين بنِ يوسف قال : سمِعتُ اباعبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - يقول : « لا يمحِّضُ رجلٌ الايمانَ باللَّه ، حتّى يكونَ اللَّه أحبَّ إليه من نفسه وأبِيه وأ مِّه وولدِه وأهلِه ومالِه ، ومن الناس كلِّهم . » « 3 » 2110 . عن اميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - : « ألمودّةُ أقربُ رَحِمٍ . » « 4 » 2111 . « ألمودّةُ أقربُ نسبٍ . » 2112 . « ألمودّةُ تَعاطُفُ القلوبِ في ائتِلاف الأرواحِ . » 2113 . « أنفعُ الكُنوزِ محبّةُ القلوبِ . » بيان قد ذكر اللَّه سبحانه في هذه الفقرة من الحديث ثلاثة أقسام من المحبّة . محبّته تعالى للعبد ؛ ومحبّة العبد له سبحانه ؛ ومحبّة الخلق للعبد ، وبيّن أنّ العامل الأساسيّ
--> ( 1 ) الفقرة 12 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 133 ، الرواية 16 . ( 3 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 24 ، الرواية 25 . ( 4 ) الغرر والدّرر ، باب الحبّ ، وكذا ما بعدها من الروايات .