الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
122
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
والسلام . » 2060 . أيضاً عنه - عليهالسّلام - قال : انّ اللَّهَ - عزّوجلّ - يقول : « إنّي لستُ كلَّ كلام الحكمةِ أتقبَّلُ ، إنّما أتقَبَّلَ هواه وهمَّه . فإن كان هواه وهمُّه في رضاىَ ، جعَلتُ همَّه تقديساً وتسبيحاً . » « 1 » بيان قد تكلّم سبحانه عن الرضا في مواضع عديدة من هذا الحديث أشرنا إلى بعضها في بياننا المتقدّم ، وقد أوردنا ذيل الفقرات الّتي تبحث عن الرضا نصوصاً وبيانات قاصرة منّا تدلّ على المقصود هنا . والمستفاد من ذيل الآيات الّتي أوردناها ذيل هذه الفقرة ، أعنى قوله تعالى : وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ « 2 » وقوله تعالى : فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 3 » وقوله تعالى : وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ « 4 » وقوله تعالى : فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ « 5 » وكذا ذيل الروايات مثل قوله - عليهالسّلام - : « أكتبه في الصدّيقين عندي . » وقوله - عليهالسّلام - : « فهو خير الناس . » ، وقوله - عليهالسّلام - حكاية عن اللَّه - عزّوجلّ - : « وجعلت همّه تقديساً وتسبيحاً » أنّ للعاملين برضا اللَّه تعالى كنوزاً ومقامات كريمة وآلاء عظيمة في هذا العالم والدار الآخرة . ويأتي إن شاء اللَّه في ذيل الفقرات الآتية من حديث المعراج توضيحات لتلك المقامات الرفيعة والدرجات العليّة ، فانتظر .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 279 ، الرواية 20512 . ( 2 ) البقرة : 207 . ( 3 ) النساء : 114 . ( 4 ) آل عمران : 173 و 174 . ( 5 ) آل عمران : 174 .