الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
70
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
الحديث 868 . عن أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - : « ألعاملُ على غير بصيرةٍ ، كالسّائرِ على غير الطريقِ ، ولايزيدُه سرعةُ السيرِ مِن الطريق ، إلّابُعداً . » « 1 » 869 . عن علىّ - عليهالسّلام - : « إيّاكم والجهّالَ من المتعبِّدين ، والفجّارَ من العلماء ، فإنّهم فتنةُ كلِّ مفتونٍ . » « 2 » 870 . عن علىّ بن الحسين - عليهماالسّلام - : « لاحسَبَ لِقُرَشىّ ولّاعرَبىٍّ إلّابِتواضعٍ ، ولاكَرَم إلّابتقوى ، ولا عمَلَ إلّابنيّةٍ ، ولّاعبادةَ إلّابتفقُّهٍ ، ألا ! وإنّ أبغضَ الناس إلى اللَّه - عزّوجلّ - ، من يقتدى بِسُنّة إمامٍ ولايقتدِى بأعماله . » « 3 » 871 . قال أميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - : « ألمتعبِّد على غير فقهٍ ، كحِمار الطاحونِة ، يدور ولايبْرَح . وركعتان مِن عالمٍ خيرٌ مِنْ سبعين ركعةً من جاهل ؛ لأنّ العالمَ تأتيه الفتنةُ فيخرُج منها بِعِلمه ، وتأتى الجاهلَ فتَنْسِفُه نَسْفاً . وقليلُ العملِ مع كثيرِ العلم ، خيرٌ من كثير العمل مع قليل العلمِ والشكِّ والشُّبهةِ . » « 4 » 872 . قال الصادقُ - عليهالسّلام - : « أحسِنوا النظرَ فيما لايسَعُكم جهلُه ، وأنصِحوا لأنفسكم ، وجاهِدوها في طلب معرفةِ ما لا عُذر لكم في جهله ، فإنّ لِدين اللَّه أركاناً لا ينفع مَن جِهلَها شدّةُ اجتهادِه في طلب ظاهر عبادتِه ، ولايضُرّ من عرَفها فدانَ بها حُسْنُ اقتصادِه . ولاسبيلَ لِاحد إِلى ذلِك ، إلّابِعونٍ مِن اللَّه - عزّوجلّ - . » « 5 » بيان إنّ اللَّه تعالى خلق الانسان على الفطرة ، وهو التوحيد ، كما دلّ على ذلك قوله تعالى : « فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » « 6 » الآية ؛ ومن جانب آخر ، جعل أساس
--> ( 1 ) بحارالانوار ، ج 1 ، ص 206 ، الرواية 1 . ( 2 ) بحارالانوار ، ج 1 ، ص 207 ، الرواية 3 . ( 3 ) بحارالانوار ، ج 1 ، ص 207 ، الرواية 4 . ( 4 ) بحارالانوار ، ج 1 ، ص 208 ، الرواية 10 . ( 5 ) بحارالانوار ، ج 1 ، ص 209 ، الرواية 12 . ( 6 ) الروم : 30 .