الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
48
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
ماينجِيكم . » 806 . « جَوارُ اللَّه مبذولٌ لمَن أطاعَه وتَجنَّب مخالفتَه . » 807 . « جمالُ العبد الطّاعةُ . » 808 . « زكاةُ الصِّحّةِ ، السّعىُ في طاعة اللَّه . » 809 . « ظِلُّ اللَّه سبحانَه في الآخرة ، مبذولٌ لِمَن أطاعَه في الدنيا . » 810 . « لو لم يُرَغِّبِ اللَّهُ سبحانه في طاعته ، لوَجبَ أن يُطاع رجاءَ رحمتِه . » 811 . « ملاكُ كلِّ خيرٍ طاعةُ اللَّهِ سبحانه . » 812 . « نِعْمُ الطاعةِ ، ألإنقيادُ والخُضوعُ . » 813 . « مَن أهمَل العملَ بطاعة اللَّه ، ظلَم نفسَه . » 814 . « ألفَشَلُ منقَصةٌ . » « 1 » 815 . « بالعمل يحصُل الثوابُ ، لابالكَسَل . » 816 . « تأخيرُ العمل عنوانُ الكَسَل . » 817 . « من دام كسَلُه ، خاب أملُه . » بيان هذا بعض ما يدلّ على ذم الكسل عند الطاعة . وفيه إيقاظ وتنبيه على بيان العبادة المطلوبة . وقد تقدّم أيضاً في شرح كلامه - عزّوجلّ - : « عَجِبْتُ مِنْ ثَلاثَةِ عَبيدٍ : عَبْدٌ دَخَلَ فِى الصَّلاةِ وَهُوَ يَعْلَمُ إِلى مَنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَقُدّامَ مَنْ هُوَ ، وَهُوَ يَنْعَسُ . » « 2 » من الآيات والروايات ما تدلّ على المقصود هنا ، فراجع .
--> ( 1 ) الغرر والدّرر ، باب الكسل ، وكذا ما بعده من الأحاديث . ( 2 ) الفقرة 33 .