الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
22
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
إلى أن قال - عليهالسّلام - : « والولايةُ للمؤمنين الّذين لم يُغيِّروا ولم يُبدِّلوا بعدَ نبيّهم - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - واجِبةٌ ، مثل سلمانَ الفارِسىّ وأبىذرٍّالغفارىِّ . » إلى أن عدَّ عُدَّةً منهم ، ثمّ قال : « ومَن نحا نحوَهم وفعَل مِثلَ فِعلِهم ، والوَلايةُ لأتْباعهم والمقتَدين بهم وبهُداهم واجبةٌ . » « 1 » 747 . عن الرضا - عليهالسّلام - عن آبائه - عليهمالسّلام - قال : قال رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « يا علىُّ ! إنّ اللَّهَ قد غفَرلك ولأهلك ولِشيعتك ومُحبِّي شيعتِك ومحبِّي محبّي شيعتِك ، فأبشِر فإنّك الأنزعُ البَطينُ ، منزوعٌ من الشرك ؛ بَطينٌ من العلم . » « 2 » 748 . عن الرضا - عليهالسّلام - عن آبائه - عليهمالسّلام - قال : قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « مَن أحبَّ أن يتمسَّك بالعُروَة الوثقى ، فليتمسَّكْ بحبّ علىّ وأهلِ بيتي . » « 3 » 749 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « من أحبَّ أهلَ البيت وحقَّقَ حبَّنا في قلبه ، جَرى ينابيعُ الحكمة على لسانه ، وجُدِّد الإيمانُ في قلبه ، وجُدِّد له عملُ سَبعين نبيّاً وسَبعين صِدّيقاً وسَبعين شهيداً ، وعملُ سَبعين عابداً عبداللَّهَ سبعين سنةً . » « 4 » 750 . عن الفُضيل قال : قلت لأبى الحسن - عليهالسّلام - : « أىُّ شىءٍ أفضلُ ما يُتقرّبُ به العبادُ إلىاللَّه فيما افترضَ عليهم ؟ » فقال : « أفضلُ ما يُتقرّبُ به العبادُ إلى اللَّه ، طاعةُ اللَّه ورسولهِ ، وحبُّ اللَّه وحبُّ رسوله وأولي الأمر . وكان أبو جعفر - عليهالسّلام - يقول : « حبُّنا إيمانٌ ، وبغضُنا كفرٌ . » « 5 » 751 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - قال قال رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « يا علىُّ ! من أحبَّني وأحبَّك وأحبَّ الأئمَّة منْ وُلدِك ، فلْيحمَدِ اللَّهَ على طِيب مولِده ، فإنّه
--> ( 1 ) بحارالانوار ، ج 27 ، ص 52 ، الرواية 3 . ( 2 ) بحارالانوار ، ج 27 ، ص 79 ، الرواية 13 . ( 3 ) بحارالانوار ، ج 27 ، ص 79 ، الرواية 14 . ( 4 ) بحارالانوار ، ج 27 ص 90 ، الرواية 43 . ( 5 ) بحارالانوار ، ج 27 ، ص 91 ، الرواية 49 .