الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
84
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
« قَدْ أعْطَوُا المَجْهُودَ مِن أَنْفُسِهِمْ لا مِن خَوْفِ نارٍ ، وَلا مِنْ شَوْقٍ إِلَى الجَنَّةِ [ شَوْقِ جَنَّةٍ ] وَلِكنْ يَنْظُرُونَ في مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ، كَما يَنْظُرُونَ إلى مَنْ فَوْقَها ، فَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ أَهْلٌ لِلْعِبادَةِ . » « 1 » وهذا التحابب هو الّذي ينتج النتائج المذكورة ذيل الحديث ، أعني كلامه - عزّوجلّ - : « كُلَّما رَفَعْتُ لَهُمْ عِلْماً » « 2 » إلى قوله : « نَعيمُهُمْ فِى الدُّنْيا ، ذِكْري وَمَحَبَّتي وَرِضائي عَنْهُمْ . » « 3 » وسيأتي بيانه إن شاء اللَّهتعالى . 5 شمول محبّة اللَّه تعالى للمتقاطعين والمتواصلين في مرضاته « وَوَجَبَتْ مَحَبَّتي لِلْمُتعاطِفينَ [ لِلْمُتَقاطِعينَ ] فِىَّوَوَجَبَتْ مَحَبَّتى لِلمُتَواصِلينَ فِىَّ . » الكتاب 40 . « فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا » « 4 » 41 . « وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا » « 5 » 42 . « مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ » « 6 »
--> ( 1 ) الفقرة 119 . ( 2 ) الفقرة 8 . ( 3 ) الفقرة 12 . ( 4 ) النّجم : 29 . ( 5 ) الفرقان : 27 - 29 . ( 6 ) الفتح : 29 .