الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

80

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

بيان هذا الآيات ونظائر تدل بوضوح على أن تعلق محبة اللّه تعالى لبعض العباد وعدم تعلقها لبعض آخرأمرا مستبعدا كما زعمه جماعة نعم محبتة تعالى لنا لا يقاس لمحبتنا تعالى للعبد يناسب مقامه وتكون بحسب منزلته سبحانه ، كما يظهر من بعض الجملات الآتية في هذا الحديث ، مثل كلامه - عزّوجلّ - : « وَلَيْسَ لِمَحَبَّتى عِلَّةٌ » « 1 » وما أوردناها من الأحاديث في شرح تلك الجملات ، فانتظر . 4 محبّة اللَّه تعالى للمتحابّين في مرضاته « وَجَبَتْ مَحَبَّتى لِلمُتَحآبّينَ فِىَّ . » الحديث 36 . عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : سمعتُه يقول : « إنّ المُتحابّين في اللَّه يومَ القيامة على منابِرَ من نورٍ قد أضاء نورُ وجوهِهم ونورُ أجسادِهم ونورُ منابرهم كلَّ شىءٍ ، حتّى يُعرفوا به ، فيقال : هؤلاءِ المتحابّون في اللَّه . » « 2 » 37 . عن أبي جعفرٍ - عليه‌السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « المُتحابّون في اللَّه يومَ القيامة على أرضٍ زبرجدة خضراءَ في ظِلّ عرشه عن يمينه - وكلتا يديه يمينٌ - وجوهُهم أشدُّ بياضاً وأضوءُ مِن الشمس الطالعة ، يغبِطُهم بمنزلتهم كلُّ ملك مقرَّبٍ وكلُّ نبىٍّ مرسلٍ ، يقول الناسُ : من هؤلاءِ ؟ فَيُقال : هؤلاءِ ألمُتحابّون في اللَّه . » « 3 »

--> ( 1 ) الفقرة 7 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 125 ، الرواية 4 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 126 ، الرواية 7 .