الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

68

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

19 . قال أبوعبداللَّه - عليه‌السّلام - : « رأسُ طاعةِ اللَّه الرضا بما صنَع اللَّهُ فيما أحبّ العبدُ وفيما كرِه ، ولم يصنَعِ اللَّهُ بعبد شيئاً إلّاوهو خيرٌ له . » « 1 » 20 . عن أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « الرضا بمكروهِ القضاءِ ، مِن أعلى درجاتِ اليقين . » « 2 » 21 . عن أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال علىٌّ - صلوات‌اللَّه‌عليه - : « ما احِبّ أنّ لي بالرضا في موضع القضاءِ حُمْرَ النِّعَمِ . » « 3 » 22 . عن أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « لِقَى الحسنُ بنُ علىٍّ - عليهماالسّلام - عبداللَّه بنَ جعفر - عليهم‌السّلام - ، فقال : « يا عبدَاللَّه ! كيف يكون المؤمنُ مؤمناً ، وهو يسخَط قسْمَه ، ويُحقِّر منزلتَه ، والحاكمُ عليه أللَّهُ ؟ ! وأنا الضامنُ لمن لم يهجِس في قلبه الّا الرضا ، أن يدعوَ اللَّه ، فيَستجابَ له . » « 4 » 23 . عن عليّ بن الحسين - عليهماالسّلام - قال : « ألصبرُ والرضا عن اللَّه رأسُ طاعةِ اللَّه ، ومَن صبر ورضِىَ عن اللَّه فيما قضى عليه فيما أحبّ أو كرِه لم يقضِ اللَّهُ له فيما أحبّ أو كرِه إلّاما هو خيرٌ له . » « 5 » 24 . دخل بعضُ أصحابِ أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - في مرضه الّذي تُوفِّىَ فيه إليه ، وقد ذبَل فلم يبقَ إلّارأسُه ، فبكى ، فقال - عليه‌السّلام - : لأىّ شىءٍ تبكي ؟ » فقال : « لا أبكي وأنا أراك على هذه الحالِ ؟ » قال : « لا تفعلْ ، فإنّ المؤمنَ تَعرَّض كلَّ خير ؛ إن قُطِع أعضاؤُه كان خيراً له ؛ وإن ملِك ما بينَ المشرق والمغرب ، كان خيراً له . » « 6 » 25 . عن أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « مَن رضِىَ مِن اللَّه باليسير مِن المعاش ، رضِىَ اللَّهُ منه باليسير من العمل . » « 7 »

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 139 ، الرواية 28 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 152 ، الرواية 60 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 154 ، الرواية 65 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 159 ، من الرواية 75 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 159 ، من الرّواية 75 . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 159 ، من الرّواية 75 . ( 7 ) بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 406 ، الرواية 114 .