الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
426
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
النفس عمّا تَهوَى ، دَواها . » « 1 » 711 . قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « رجَعنا من الجِهاد الأصغَر إلى الجِهاد الأكبر . » وقال - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « مَن غلَب عِلمُه هواه فهو علمٌ نافعٌ ، ومَن جَعل شهوتَه تحت قَدمَيْه ، فرَّ الشيطانُ من ظلِّه . » وقال - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « يقول اللَّهُ تعالى : أيُّما عبد أطاعني ، لم أكِلْه إلى غيري ؛ وأيُّما عبدٍ عصَاني ، وكلتُة إلى نفسه ، ثمّ لم أُبالِ في أىّ وادٍ هلَك . » « 2 » 712 . عن أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - : « أنّ النبىَّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - بعَث سَريّةً ، فلمّا رَجَعوا ، قال : مرحَباً ! بقوم قَضَوُا الجِهادَ الأصغرَ ، وبقِىَ عليهم الجِهادُ ألاكبرُ . » فقيل : « يا رسولَاللَّه ! ما الجِهادُ الأكبر ؟ » قال : « جِهادُ النفس . » « 3 » 713 . رُوى في بعض الأخبارِ أنّه دخَل على رسولاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - رجلٌ اسمُه مُجاشِعٌ ، فقال : « يا رسولَاللَّه ! فكيف الطريقُ إلى معرفة الحقِّ ؟ » فقال : « معرفةُ النفسِ . » فقال : « يا رسولَاللَّه ! فكيف الطريقُ إلى موافقة الحقِّ ؟ » قال : « مخالفةُ النفسِ . » فقال : « يا رسولَ اللَّه ! فكيف الطريقُ إلى رضا الحقِّ ؟ » قال : « سخَطُ النفسِ . » فقال : « يا رسولَاللَّه ! فكيف الطريق إلى وصلِ الحقّ ؟ » قال : « هَجرُ النفس . » فقال : « يا رسولاللَّه ! فكيف الطريقُ إلى طاعة الحقِّ » قال : « عِصيانُ النفسِ . » فقال : « يا رسولاللَّه ! فكيف الطريقُ إلى ذِكر الحقّ ؟ » قال : « نِسيانُ النفسِ . » فقال : « يا رسولاللَّه ! فكيف الطريق إلى قُرْب الحقِّ ؟ » قال : « ألتّباعُدُ من النفس . » فقال : « يا رسولَاللَّه ! فكيف الطريق إلى أُنسِ الحقِّ ؟ » قال : « ألوَحشةُ من النفسِ . » فقال : « يا رسولاللَّه ! فكيف الطريقُ إلى ذلك ؟ » قال : « ألإستعانةُ بالحقّ على النفس . » « 4 »
--> ( 1 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 89 ، الرواية 20 . ( 2 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 71 ، الرواية 21 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 164 ، الرواية 20216 . ( 4 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 72 ، الرواية 23 .