الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

394

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

47 فضل المجالسة مع الفقراء وذمّ المجالسة مع الأغنياء « يا أَحْمَدُ ! مَحَبَّتي مَحَبَّةُ الفُقَرآءِ ، فَادْنُ الفُقَرآءَ وَقَرِّبْ مَجْلِسَهُمْ مِنْكَ ، أَدْنُكَ ؛ وَبَعِّدِ الأَغنِياءَ وَبَعِّدْ مَجْلِسَهْم مِنْكَ ؛ فَإِنَّ الفُقَرآءَ أَحِبّآئي . » الكتاب 634 . « وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ » « 1 » 635 . « أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ * نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ » « 2 » 636 . « كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى * إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى » « 3 » الحديث 637 . عن معاني الأخبار بإسناده عن العَقِرْ قوفىِّ قال : قلت لأبى عبد اللَّه - عليه‌السّلام - « شىءٌ يُروى عن أبي ذرٍ - رحمه‌اللَّه - أنه كان يقولُ : « ثلاثةٌ يُبغِضُها الناسُ وأنا أحبُّها : أحبُّ الموتَ ؛ وأحبُّ الفقرَ ؛ وأحبُّ البلاءَ . » فقال : « إنّ هذا ليس على ما تَروُونَ ، إنّما عَنَى الموتَ في طاعة اللَّه أحبُّ إلىَّ من الحياة في معصية اللَّهِ ، والفقرُ في طاعة اللَّه أحبُّ إلىّ من الغِنى في معصية اللَّهِ ، والبلاءُ في طاعة اللَّهِ أحبُّ إلىّ من

--> ( 1 ) سبأ : 37 . ( 2 ) المؤمنون : 55 و 56 . ( 3 ) العلق : 6 - 8 .