الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

362

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

أَوْلادُهُمْ » « 1 » وقال : « وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا » « 2 » فإن دخلك من ذلك شىءٌ فاذكُر عيشَ رسولِ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - ؛ فإنّما كان قوتُه الشعيرَ وحلواهُ التمرَ ، ووَقودُه السَّعَفَ ، إذا وجَده . » « 3 » 560 . عن أبي عبد اللَّه - عليه‌السّلام - قال : « من رضِىَ من اللَّه باليسير من المعاش ، رضِىَ منه باليسير من العمل . » « 4 » 561 . عن أبي عبد اللَّه - عليه‌السّلام - قال : « مكتوبٌ في التوراة « إبنَ آدم ! كنْ كيف شئتَ ، كماتَدِينُ تُدانُ . مَن رضِىمن‌اللَّه بالقليل‌من‌الرِّزق ، قِبل اللَّهُ منه اليسيرَ مِن العمل ؛ ومَن رضِىَ باليسير من الحلال ، خفّت مَؤنتُه ، وزَكَت‌ْمَكسَبتُه ، وخرَج من‌حدّ الفُجورِ . » « 5 » 562 . قال اميرُالمؤمنين - عليه‌السّلام - : « مَن رضِىَ من الدنيا بما يُجزيه ، كان أيسَرُ ما فيها يَكفِيه ؛ ومن لم يرضَ من‌الدنيا بما يُجزيه ، لم يكن فيها شىءٌ يكفيه . » « 6 » 563 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - : « ألفقيرُ الراضي ناجٍ من حبائل إبليسَ ، والغنىُّ واقعٍ فيه . » « 7 » 564 . « ألصّبرُ على الفقر مع العِزّ ، أجمَلُ من الغِنى مع الذُلّ . » 565 . « خيرُ الناس ، من كان في عُسْره ، مؤثراً صبوراً . » بيان قد مرّ في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « وَالرِّضا بِما قَسَمْتُ . » « 8 » ما يدلّ على فضل الرضا بما قسّم اللَّه تعالى ، ويأتي أيضاً في ديل كلامه - عزّوجلّ - : « فَمَنْ عَمِلَ بِرِضاىْ . . . » « 9 » من الآيات والروايات ما يدلّ على المقصود .

--> ( 1 ) التوبة : 55 . ( 2 ) طه : 131 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 137 ، الرواية 1 . ( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 138 ، الرواية 3 . ( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 138 ، الرواية 4 . ( 6 ) الكافي ، ج 2 ، ص 140 ، الرواية 11 . ( 7 ) الغرر والدّرر ، باب الفقر وكذا ما بعده من الحديثين . ( 8 ) الفقرة 2 . ( 9 ) الفقرة 151 .