الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

358

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

555 . عن محمد بن مسلمٍ عن أبي عبد اللَّه - عليه‌السّلام - قال : « ما من شىءٍ إلّاوكِّل به مَلكٌ إلّاالصدَقةُ ، فإنّها تقَع في يد اللَّه . » « 1 » 556 . عن معلَّى بنِ خُنَيسٍ عن أبي عبد اللَّه - عليه‌السّلام - في حديث قال : « إنّ اللَّهَ لم يخلُق شيئاً إلّاوله خازنٌ يخزُنُه إلّا الصدقَة ، فإنّ الربَّ يَلِيها بنفسه ، وكان أبي إذا تصدَّق بشىءٍ وضَعه في يد السائلِ ، ثمّ ارتَجعَه منه فقبَّله وشمّه ، ثمّ ردَّه في يد السائلِ ، وذلك أنّها تقَع في يد اللَّهِ قبلَ أن تقَع في يد السائلِ ، فأحبَبتُ أن أُقبّلَها إذ ولّاها اللَّهُ . » « 2 » الحديث . 557 . عن محمد بن عَجْلانَ قال كنت عند أبي عبد اللَّه - عليه‌السّلام - ، فدخل رجلٌ فسلَّم فسأله : « كيفَ مَن خلَّفتَ من إخوانك » قال : فأحَسنَ الثناءَ وزكَّى وأطرى . فقال له : « كيف عيادةُ أغنيائِهم على فقرائهم ؟ » فقال : « قليلةٌ . » قال : « فكيف مشاهَدةُ أغنيائِهم لفقرائِهم ؟ » قال : « قليلةٌ . » قال : « فكيف صِلَةُ أغنيائِهم لفقرائِهم في ذاتِ أيديهم ؟ » قال : « إنّك لتذكُرُ أخلاقاً قلَّما هي فيَمن عندَنا . » قال : فقال : « فكيف يزعَم هؤلاء أنَّهم شيعةٌ ؟ » « 3 » 558 . عن محمّد بن إدريسَ في آخر السرائر نقلًا من كتاب العُيونِ والمجالسِ للشّيخ المفيدِ قال : قال سلمانُ الفارسي : « أوصانِي خليلي رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - بسَبعٍ لا أدَعُهُنَّ عَلَى كلِّ حالٍ . » ( ثالثهنّ : ) « وأن أُحِبَّ الفقراءَ وأدنُوَ منهم . » « 4 » بيان لا يخفى أنّ عظمَ كلِّ عمل وقيمة كلِّ أمرٍ إنّما يُعلم من إعظامِ الحقّ سبحانه وإعظام أوليائه - عليهم‌السّلام - لهذا الأمر والعمل . والمستفاد من هذه الفقرة من الحديث

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 434 ، الرواية 12420 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 434 ، الرواية 12419 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 428 ، الرواية 12404 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 442 ، الرواية 12445 .