الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
346
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
الفطرة في أمر الأكل واللسان ، وقد ذُكرتْ العمدةُ من هذه الفوائد المعنويّة في قوله - عزّوجلّ - قبل هذه الجملة : « يا أَحْمَدُ ! إنَّ فِى الجَنَّةِ قَصْراً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ . » « 1 » إلى قوله : « تلذّذ أولئك بذكرى وكلامي وحديثى . » ، كما مرّ جميع الكلمات الواردة في الصمت والجوع في هذا الحديث ( المعراج ) ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « يَطْوي لِسانَهُ فَلا يَفْتَحُهُ إِلّا بِما يُعينُهُ [ ظ : يَعْنيهِ ] » « 2 » ، وتقدّم ويأتي أيضاً في ذيل كلّ من هذه الجملات بيانات من الكتاب العزيز وأهل العصمة والطهارة . سلام اللَّه عليهم أجمعين
--> ( 1 ) الفقرة 36 . ( 2 ) الفقرة 21 .