الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

336

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

الحديث 483 . عن سليمانَ بنِ مهرانَ قال : دخلت على الصادق - عليه‌السّلام - ، وعنده نفرٌ من الشيعة فسمِعتُه وهو يقول : « معاشِرَ الشّيعة ! كونوا لنا زَيناً ، ولا تكونوا علينا شَيناً ، قولوا للنّاس حُسناً ، واحفَظوا ألسِنتكم ، وكُفُّوها عن الفُضول وقبيح القول . » « 1 » 484 . قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « رَحِم اللَّهُ عبداً قال خيراً فغنِم ، أو سكَت على سوءٍ فَسلمَ . » « 2 » 485 . عن محمد بن سليمانَ رفعه قال : « اخذَ رجلٌ بلجامِ دآبّةِ رسولِ اللَّه ، فقال : « يارسولَ اللَّه ! أىُّ الأعمال أفضلُ ؟ » فقال : « إطعامُ الطعام وإطيابُ الكلام . » « 3 » 486 . عن موسى بن جعفر عن آبائه قال : « مرَّ أميرُ المؤمنين علىُّ بن أبي طالب - عليه‌السّلام - بِرجل يتكلّم بِفُضول الكلام ، فوقَف عليه ثمّ قال : « يا هذا ! إنّك تُمْلِى على حافظَيْك كتاباً إلى ربّك ، فتكلَّمْ بما يَعْنِيك ، ودَعْ ما لايَعْنِيك . » « 4 » 487 . قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « طوبى لمن أنفَق فَضَلاتِ مالِه ، وأمسَك فَضَلات لِسانه ! » « 5 » 488 . عن جعفر بنِ إبراهيمَ قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه‌السّلام - يقول : قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « مَن رأى موضعَ كلامِه مِن عمله ، قلَّ كلامُه إلّافيما يَعنيه . » « 6 » 489 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - في خطبة خطَبها بالمدينة بعد سبعةِ أيّامٍ من وفاة رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - « أيّها الناسُ ! في الإنسان عشرُ خصالٍ يُظهِرُها لسانُه : شاهدٌ يُخْبِرُ عن الضّمير ؛ حاكمٌ يفصِلُ بين الخطابِ ؛ وناطقٌ يُرَدُّ به الجوابُ ؛ وشافعٌ يُدرَكُ به الحاجةُ ؛ وواصفٌ يُعرَفُ به الأشياءُ ؛ وأميرٌ يأمُرُ بالحَسَن ؛ وواعظٌ

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 310 ، الرواية 3 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 312 ، الرواية 10 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 312 ، الرواية 12 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 276 ، الرواية 4 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 286 ، الرواية 42 . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 306 ، الرواية 83 .