الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

330

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

- تبارك‌وتعالى - ، لا إله غيره : « لكم كلُّ جُمُعة زَورةٌ ، ما بين الجُمُعة إلى الجُمُعة سبعةُ آلافِ سَنَةٍ ممّا تَعُدُّون . » « 1 » 474 . روى عُبادةُ بنُ الصامتِ عن النبىّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - في ذيل قوله تعالى : « لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا » « 2 » قال « ألجنّةُ مأةُ درجةٍ ، ما بينَ كلِّ درجتَين كما بين السماء والأرض ، الفِرْدَوس أعلاها درجةً ، مِنها تُفجَّرُ أنهارُ الجنّة الأربعةِ ، فإذا سألتم اللَّهَ ، فاسألوهم الفردوسَ . » « 3 » 475 . قال أبو عبد اللَّه - عليه‌السّلام - : « لا تقولَنَّ : إنّ الجنّةَ واحدةٌ ، إنّ اللَّهَ يقول : « وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ » « 4 » ولا تقولنّ : درجةً واحدةً ، إنّ اللَّهَ يقول : « وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ » « 5 » إنّما تفاضَلَ القومُ بالأعمال . » « 6 » 476 . قال أميرُالمؤمنين - عليه‌السّلام - في صفة الجنّة : « درجاتٌ متفاضِلاتٌ ، ومنازلُ متفاوتاتٌ ، لا ينقطع نعيمُها ، ولايظعَن « 7 » مُقيمُها ، ولا يهرَم خالدُها ، ولا ييأسُ ساكنُها . » « 8 » 477 . عن أبي عبد اللَّه - عليه‌السّلام - قال : « إنّ اللَّهَ خلَق جنّةً لم يَرَها عينٌ ، ولم يطِّلعْ عليها مخلوقٌ ، يفتَحُها الربُّ - تبارك‌وتعالى - كلَّ صباح ، فيقول : إزْدادِى طِيباً ، إزدادِى ريحاً . فتقولُ : « قد أفلح المؤمنون » وهو قولُ اللَّه تعالى : « فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » « 9 » . » « 10 » 478 . قال أميرُالمؤمنين - عليه‌السّلام - : « واعلموا أنّ مَن يتّقِ اللَّهَ ، يجعلْ له مخرَجاً مِن الفِتَن ، ونوراً من الظُّلَم ، ويخلّدْه فيما اشتهت نفسُه ، وينزِّلْه منزلَ الكرامة عنده في دار إصطنعها لنفسه ، ظلُّها عرشُه ، ونورُها بَهْجَتُه ، وزوّارُها ملائكتُه ، ورفقاؤُها رسلُه ،

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 215 - 217 ، الرواية 205 . ( 2 ) الكهف : 107 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 89 . ( 4 ) الرحمان : 62 . ( 5 ) الزخرف : 32 . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 105 . ( 7 ) بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 105 . ( 8 ) بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 162 ، الرواية 103 . ( 9 ) السجدة : 17 . ( 10 ) بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 199 ، الرواية 198 .