الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

328

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً » إلى أن قال : « وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً * عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ » إلى أن قال : « وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً » « 1 » الحديث 473 . عن أبي عبد اللَّه - عليه‌السّلام - قال : قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « إذا أراد اللَّه - تبارك‌وتعالى - قبْضَ روحِ المؤمن ، » والحديثُ طويلٌ . إلى أن قال - عليه‌السّلام - : « ثمّ يقول الجبّارُ - تبارك‌وتعالى - يا ملائكتي ! أسقُوهم . » قال : « فيُؤتون بأشرِبة ، فيقبِضُها ولىُّ اللَّه ، فيشرَبُ شَرْبةً لم يشرَب مثلَها قطُّ . » قال : « ثمّ يقول : يا ملائكتي ! طِيّبوهم . فتأتيِهم ريحٌ مِن تحت العرشِ بمِسْك أشدَّ بياضاً من الثَّلج ، تُغيِّر وجوهَهم وجِباهَهم وجُنوبَهم ، تُسمَّى المُثِيرةَ ، فيَستَمكِنون من النظر إلى نور وَجْهه ، فيقولون : يا سيّدَنا ! حسبَنا لذاذةُ منِطقك والنظرُ إلى نور وَجْهك ، لانُريد به بَدَلًا ، ولا نبتغي به حِوَلًا . فيقول الربُّ - تبارك‌وتعالى - : إنّي ! أعلم أنّكم إلى أزواجكم مشتاقون ، وأنّ أزواجكم إليكم مشتاقات . فيقولون : يا سيّدَنا ! ما أعلمك بما في نفوس عبادك ! » إلى أن قال - عليه‌السّلام - : « فيقولون يا سيّدَنا ! اجعل لنا شرطاً . قال : فإنّ لكم كلَّ جُمُعةٍ زَورةً ، ما بينَ الجُمُعة إلى الجُمُعة سبعةُ آلافِ سَنَةٍ ممّا تعُدّون . » إلى أن قال : « ثمّ يؤذَنُ للنّبيّين والصّديقين والشهداء . » إلى أن قال : « فينطلقون إلى شجَرٍ في الجنّة فَيُحْبَونَ منها حُلَلًا مَصقولةً بنور الرّحمن ، ثمّ يقول : طيّبوهم . فتأتيهم ريحٌ من تحت العرش تسمَّى المُثِيرةَ ، أشدُّ بياضاً من الثَلج ، تُغَيِّر وجوهَهم وجِباهَهم وجُنوبَهم ، ثمّ يتجلَّى لهم - تبارك‌وتعالى - سبحانه حتّى ينظُروا إلى نور وَجْهه المكنون من عين كلِّ ناظرٍ ، فيقولون : سبحانك ! ما عبدناك حقّ عبادتك . يا عظيمُ ! ثمّ يقول الربُّ سبحانه

--> ( 1 ) الانسان : 5 ، 6 ، و 21 .