الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
304
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
35 الضحك وهو لا يعلم أنّ اللَّه تعالى راضٍ عنه أو ساخطٌ عليه « وَعَجِبْتُ مِنْ عَبْدٍ لا يَدْري أَنّي راضٍ عَنْهُأَوْ ساخِطٌ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يَضْحَكُ . » الأحاديث الواردة في مدح الرضا وذمّ السّخط 431 . عن اميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - في الغرر والدرر قال : « توخَّ رضا اللَّه ، وتوقَّ سخطَه ، وزعزِع قلبَك بخوفه . » « 1 » 432 . « تَحَرَّ رضى اللَّه ، برضاك بِقَدَره . » 433 . « تَحَرَّ رضى اللَّه ، وتجنَّبْ سخطَه ؛ فإنّه لا يدلّك بنقمته . » 434 . « رضى اللَّه سبحانَه أقربُ غاية تُدرَك . » 435 . « رضى اللَّه سبحانَه مقرونٌ بطاعته . » 436 . « في رضى اللَّه غايةُ المطلوب . » 437 . « مِلاك الخَواتم ما أْسفَرَ عن رضى اللَّه سبحانه . » 438 . « هب اللّهمَّ ! لنا رضاك ، وأغننا عن مَدّ الأيدي إلى سِواك . » بيان نكتفي هنا بذكر هذه الروايات من كلام مولى الموحدين علىّ - عليهالسّلام - في مدح الرضا وذمّ السخط . وتقدّم ويأتي في ذيل بعض جملات الحديث من الآيات والروايات والأدعية ما تدلّ على أمر الرضا والسخط .
--> ( 1 ) الغرر والدّرر باب الرضا وكذا ما بعده من الأحاديث .