الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

280

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

اللَّهُ - عزّوجلّ - إبراهيمَ خَليلًا ؟ » قال : « لِكَثرة سجودِه على الأرض . » « 1 » 391 . عن أبي عبد اللَّه - عليه‌السّلام - عن آبائه - عليهم‌السّلام - قال : قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « مَن سجَد سجدةً ، حُطَّ عنه بها خطيئةٌ ، ورُفِع له بها درجةٌ . » « 2 » 392 . قال الصادقُ - عليه‌السّلام - : « ألسّجودُ مُنتَهى العبادة مِن بنى آدمَ . » « 3 » 393 . عن علي بن الحسين - عليهماالسّلام - : « أنّه بَرز إلى الصحراء ، فَتبِعه مولى له ، فَوجَده ساجداً على حِجارة خَشِنَةٍ ، فأحصى عليه ألفَ مرّةٍ « لا إلهَ إلّااللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّااللَّه تعبّداً ورقّاً ، لا إله إلّااللَّه إيماناً وصدقاً » ثمّ رفع رأسَه . » « 4 » 394 . عن أبي أسامةَ عن أبي عبد اللَّه - عليه‌السّلام - قال : « أقْرِئ مَن ترى أنّه يُطيعني ويأخُذ بقولي منهم ، السّلامَ ، وأوصِهم بتقوى اللَّه ، والْوَرعِ في دينهم ، والإجتهادِ للّه ، وصِدقِ الحديث ، وأداءِ الأمانة ، وطولِ السجود ، وحسنِ الجوار ؛ فبهذا جاء محمّدٌ . » « 5 » 395 . في حديث عن الرضا - عليه‌السّلام - : « انّه صَلّى ركعاتٍ ودعا بدَعوات ، فلمّا فرَغ سجَد سجدةً طال مكثُه فيها ، فأحصَينا له خمسَ مأةِ تسبيحةٍ ، ثمّ انصرَف . » « 6 » 396 . رُوى : أنّه ؛ يعنى ، أبا الحسن موسى - عليه‌السّلام - كان يُصلّى نوافلَ اللّيل ويصِلُها بصلاة الصبح ، ثمّ يُعقِّب حتّى تطلُعَ الشمسَ ، ويخِرُّ للَّه‌ساجداً فلا يرفَع راسَه من الدعاء والتحميد حتّى يقرُبَ زوالُ الشمس ، وكان يدعُو كثيراً فيقول : « أللّهمّ ! إنّي أسألك الراحةَ عند الموت ، والعفوَ عند الحساب . » ويُكرِّر ذلك . « 7 » 397 . عن حفص بنِ غِياثٍ قال : « رأيت أبا عبداللَّه - عليه‌السّلام - يتخلَّل بساتينَ الكوفة ، فانتهى إلى نَخلة ، فتوضّأ عند ها ، ثمّ ركَع وسَجد ، فأحصيتُ في سجوده

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 163 ، الرواية 7 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 162 ، الرواية 8 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 164 ، الرواية 11 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 166 ، الرواية 17 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 166 ، الرواية 18 . ( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 9 ، الرواية 8570 . ( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 10 ، الرواية 8574 .