الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
254
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
29 خفّة المؤونة بين النّاس « وَخِفَّةُ المَؤُونَةِ بَيْنَ النّاسِ . » الحديث 342 . عن أبي عبد اللَّه - عليهالسّلام - قال : قال اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - : « إنّ لأهلِ الدين علاماتٍ يُعرَفون بها . » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « إنّ المُؤمنَ مِن نفسِه في شُغُل ، والناسُ منه في راحة . . » « 1 » 343 . عن أبي عبد اللَّه - عليهالسّلام - قال : « ألمُؤمنُ حسَنُ المعُونة ، خفيفُ المؤونة ، جيِّدُ التدبير لمعيشته ، لايُلسعُ من جُحْرٍ مرّتين . » « 2 » 344 . عن جابرٍ قال : دخلت على أبى جعفر - عليهالسّلام - قال : « يا جابرُ ! واللَّهِ ، إنّي لَمحزونٌ ، وإنّي لَمشغولُ القلب إلى أن قال - عليهالسّلام - : واعلم يا جابرُ ! إنّ أهلَ التقوى أيسرُ أهلَ الدنيا مؤونةً ، وأكثرُهم لك معونةً ، تذكُر فيُعينونك ، وإن نَسِيتَ ذكَّروك . . . » « 3 » 345 . عن أبي عبد اللَّه - عليهالسّلام - قال : « ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمانُ خصالٍ . » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « لايظلِم الأعداء ، ولا يَتحامَل لِلأَ صدقاء ، بدنُه منه في تعَب ، والناسُ منه في راحة . . . » « 4 » 346 . في هذا الحديث ( المعراج ) في صفات أهل الخير والآخرة : « أَلنّاسُ منهم في راحة ، وأنفسُهم منهم في تعبٍ . »
--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 239 ، الرواية 30 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 241 ، الرواية 38 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 133 ، الرواية 16 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 185 ، الرواية 20235 .