الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
206
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
- صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - فقال : « يا رسولَ اللَّه ! إنّى نافقتُ . » فقال : « واللَّهِ ، ما نافقتَ . ولو نافقتَ ، ما أتيتَنى تُعلِمُنى ما الّذى رابَكَ أظنّ العدوَ الحاضرَ أتاك فقال لك : « منخَلقَك ؟ » فقلت : « اللَّهُ خلقَنى . » فقال لك « مَن خلَق اللَّهَ ؟ » قال : « إِى والّذى بعَثك بالحقّ ، لَكان كذا . » فقال : « إنّ الشيطانَ أتاكم مِن قِبَل الأعمال فلم يقْوِ عليكم ، فأتاكم مِن هذا الوَجْه لِكَى يَستزِلَّكم . فإذا كان كذلك ، فليَذْكُر أحدُ كم اللّهَ وحدَه . » « 1 » 247 . عن محمّد بن حمران قال : سألتُ أبا عبد اللَّه - عليهالسّلام - عن الْوَسوسة وإن كثُرتْ . فقال : « لاشىءَ فيها تقول : لا إلهَ إلّااللَّه . » « 2 » 248 . قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « إنّ أخوَف ما أخاف على أمّتى ، الهَوى وطولُ الأمل ، أمّا الهَوى فإنّه يصُدُّ عن الحقّ ، وأمّا طولُ الأمل فيُنْسِى الآخرةَ . » « 3 » 249 . عن الصادق - عليهالسّلام - قال : قال اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - : « أشجعُ الناسِ ، مَن غلَب هواه . » « 4 » 250 . في خبر الشيخ الشامىِّ قال زيدُ بنُ صوحانَ : « ياأميرَ المؤمنين ! أىُّ سلطان أغلبُ وأقوى ؟ » قال : « الْهَوى . » « 5 » 251 . قال على - عليهالسّلام - « إنّ رسولَ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - كان يقول : « حُفَّتِ الجنّةُ بالْمَكاره ، وحُفَّتِ النارُ بالشهواتِ ، واعلَموا أنّه ما مِن طاعة اللَّه شىءٌ إلّايأتى في كُرْهٍ ، وما من معصية اللَّه شىءٌ إلّايأتى في شهوَة ؛ فرحِم اللَّهُ رجلًا نزَع عن شهوته ، وقمع هوى نفسِه ، فإنّ هذه النفسَ أبعدُ شىءٍ مَنزِعاً ، وإنّها لا تزال تَنزِع إلى معصية في هوى . . . » « 6 »
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 168 ، الرواية 9026 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 424 ، الرواية 1 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 75 ، الرواية 3 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 76 ، الرواية 5 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 76 ، الرواية 6 . ( 6 ) نهج البلاغة ، الخطبة 176 .