الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
190
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
از جمله چيزهايى كه بر فضيلت نماز شب وارزش بسيار آن دلالت مىكند آيهء : عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - في ذيلها ، حيث استشهد الامام - عليهالسّلام - بها على أنّ ثوابالصلاة في الليل لم يبين ، لعظيم خطرها عند اللَّه تعالى ؛ مع أنّ اللَّه تعالى بيّن في آية الاسراء أنّ جزاء الصلاة في الليل ، وإن كان هو الوصول إلى المقام المحمود ، إلّا أنّ ذلك منزلة رفيعة ودرجة عالية ، والبشر بحجابه البشرى ، لا يتمكّن من ادراكها إلّا بالوصول إليها ، إذ هي درجة لا سبيل للحسّ والعقل إلى إدراكها ، وانّما تشاهد بالقلب . وأمّا الكلام في فضل الجوع والصوم وما يترتّب عليهما من الثواب والآثار والنتائج الدنيويّة والاخرويّة ، فيأتي في ذيل كلامه - عزّوجلّ - في هذا الحديث : « ويكون قُرَّةُ عَيْنِهِ الجُوع . » « 1 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « أَوَّلُ العِبادَةِ ، أَلصَّمْتُ وَالصَّوْمُ . » « 2 » ، آيات وروايات تدلّ على فضلهما ، ويظهر بها أيضاً معنى الجملة المبحوث عنها من الحديث ، وهو قوله - عزّوجلّ - : « وطعامك الجوع . »
--> ( 1 ) الفقرة 24 . ( 2 ) الفقرة 147 .