الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

186

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » « 1 » 211 . عن انسِ بن مالكٍ قال : سمعت رسولَ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - يقول : « ألرّكعتان في جَوف اللّيل ، أحبُّ إلىّ مِن‌الدنيا وما فيها . » « 2 » 212 . « إنّ البيوت الّتى يُصلّى فيها بالليل بتلاوة القرآن ، تُضِىءُ لأهل السماءِ كَما يُضيىءُ نجومُ السماء لأهل الأرض . » « 3 » 213 . عن ابن أبي يَعفورٍ عن أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : قلت له : أخبِرنى ، جُعلتُ فِداك ، أىُّ ساعة يكون العبدُ أقربُ إلى اللَّه ، واللَّهُ منه قريبٌ ؟ قال : « إذا قام في آخِرِ الليل ، والعيونُ هادئَةٌ ، فيمشِى إلى وَضوئه حتّى يتوضَّأَ بأسبَغِ وُضوءٍ ، ثمّ يَجىءُ حتّى يقومَ في مسجدِه ، فيُوَجِّه وجهَه إلى اللَّه ويَصِفُّ قدميه ويرفع صوتَه ويُكبّر وافتَتَح الصلاة فقرأ أجزاءً [ جُزاءاً ] وصلّى ركعتين وقام لِيُعيد صلاتَه ، ناداه منادٍ من عَنان السَماء عن يمين العرش : « أيّها العبدُ المُنادى ربَّه ! إنّ البِرَّ لَيُنْشَر على رأسك من عَنان السماء والملائكةُ مُحيطةٌ بك من لدُنْ قدمَيك إلى عَنان السماء ، واللَّهُ ينادى : « عبدي ! لو تعلمُ مَن تناجِى ، إذاً ما انفَتَلتَ . » قال : قلت « جُعلتُ فِداك يا ابنَ رسول اللَّه ! ما الإنفتال ؟ » قال : « تقولُ بوَجهك وجسدِك هكذا ثمّ ولّى وجهَه - فذلك [ فذاك ] الإنفتالُ . » « 4 » 214 . عن الصادق - عليه‌السّلام - قال : قال أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - : قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « صلاةُ الليل مرضاةُ الربّ ، وحُبُّ الملائكة ، وسنّةُ الأنبياء ، ونورُ المعرفة ، وأصلُ الإيمان ، وراحةُ الأبدان ، وكراهيّةُ الشيطانِ ، وسلاحٌ على الأعداءِ ، وإجابةٌ للدّعاءِ ، وقبولُ الأعمالِ ، وبركةٌ في الرزق ، وشفيعٌ بين صاحبها وبينَ مَلَك‌الموتِ ، وسِراجٌ في قبرِه ، وفِراشٌ تحتَ جنبِه ، وجوابٌ مع منكرٍ ونكيرٍ ، ومونسٌ

--> ( 1 ) السجدة : 16 و 17 . بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 140 ، الرواية 8 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 148 ، من الرواية 23 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 153 ، من الرواية 32 . ( 4 ) بحار الأنوار ، 84 ، ص 158 ، الرواية 46 .