الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
150
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
الناس ، كثُر همُّه ولم يشفِ غيظُه ؛ ومن لم يَرَللَّه - عزّوجلّ - عليه نعمةٌ إلّافى مطعم أو مَشرب أو مَلبس ، فقد قصُر عملُه ودنا عذابُه . » « 1 » 141 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « ما فتَح اللَّهُ على عبد باباً من أمر الدنيا ، إلّا فتح اللَّهُ عليه من الحرص مثلَه . » « 2 » 142 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « من أصبح وأمسى ، والدنيا أكبرُ همِّه ، جعل اللَّهُ تعالى الفقرَ بين عينَيه ، وشتَّتَ أمرَه ، ولم يَنَل مِنالدنيا إلّاما قُسِّم له ؛ ومَن أصبح وأمسى ، والآخرةُ أكبرُ همِّه ، جعل اللَّهُ تعالى الغنَى في قلبه ، وجمَع له أمرَه . » « 3 » 143 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « أبعدُ ما يكون العبدُ مِن اللَّه - عزّوجلّ - ، إذا لم يهُمُّه إلّابطنُه وفَرْجُه . » « 4 » 144 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « يا حفصُ ! ما أنزلتُ الدنيا مِن نفسي إلّا بمنزلة المِيتة ، إذا اضْطُرِرتُ إليها أكلتُ منها . » « 5 » 145 . شكَا رجلٌ إلى أمير المؤمنين - عليهالسّلام - الحاجةَ ، فقال : « إعلم إن كان شىءٌ تصيبُه من الدنيا فوقَ قوتك ، فإنّما أنت فيه خازنٌ لِغيرك . » « 6 » 146 . عن رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - قال : « إعلموا أنّ خيرَ أعمالِكم عندَ مليكِكُم ، وأزكاها وأرفعَها في درجاتِكم ، وخيرَ ما طلَعَتْ عليه الشمسُ ، ذِكرُ اللَّه سبحانه وتعالى . فإنّه أخبر عن نفسه فقال : « أنا جليسُ من ذَكَرنى . » « 7 » 147 . عن أبي جعفرٍ ، محمّدٍ الباقر - عليهالسّلام - قال : « لا يزال المؤمنُ في صلاةٍ ما كان في ذكر اللَّه - عزّوجلّ - ، قائماً كان أو جالساً أو مضطَجِعاً . إنّ اللَّه - عزّوجلّ - يقول : « الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ » « 8 » . » « 9 »
--> ( 1 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 7 ، الرواية 2 . ( 2 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 16 ، الرواية 4 . ( 3 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 17 ، الرواية 6 . ( 4 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 18 ، الرواية 7 . ( 5 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 90 ، الرواية 59 . ( 6 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 90 ، الرواية 61 . ( 7 ) وسايل الشيعة ، ج 7 ، ص 162 ، الرواية 9012 . ( 8 ) آل عمران : 191 . ( 9 ) وسايل الشيعة ، ج 7 ، ص 150 ، الرواية 8975 .