الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

138

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

13 الزّهد في الدّنيا « يا أَحْمَدُ ! إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ أَوْرَعَ النّاسِ ، فَازْهَدْ فِى الدُّنْيا . » الكتاب 119 . « وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ » « 1 » 120 . « أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ » « 2 » 121 . « وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ » « 3 » 122 . « فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى » « 4 » الحديث 123 . عن أبي الطُفَيل قال : سمعت أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - يقول : « ألزُهد في الدنيا قصرُ الأمل ، وشكرُ كلّ نعمةٍ والورعُ عمّا حرّم اللَّهُ عليك . » « 5 » 124 . عن إسماعيل بن مسلم قال أبوعبداللَّه - عليه‌السّلام - : « ليس الزهدُ في الدنيا بإضاعة المال ولا بتحريم الحلال ، بل الزهدُ في الدنيا أن‌لا تكونَ بما في يدك أوثقَ منك بما في يد اللَّه - عزّوجلّ - . » « 6 »

--> ( 1 ) الانعام : 32 . ( 2 ) التوبة : 38 . ( 3 ) الرعد : 26 . ( 4 ) النازعات : 37 - 39 . ( 5 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 310 ، الرواية 3 . ( 6 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 310 ، الرواية 4 .