الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

132

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

عين اليقين أو حقّ اليقين ، حتى يكون نعيمهم في الدنيا ذكره تعالى ومحبّته إيّاهم ورضاه عنهم . ولولا ذلك ، لم يكن بين هذه الأمور الخاصّة من الذكر والمحبّة والرضا منه تعالى لهم وما يتعلّق منه سبحانه بهم بحسب طبعهم فرق . وقد ظهر ممّا مرّ أنّ المراد من الذكر والمحبّة والرضا ، هو ذكر اللَّه تعالى ومحبّته ورضاه للعبد بقرينة قوله - عزّوجلّ - : وَرِضائي عَنْهُمْ . » « 1 » وهذا المعنى أدقّ وألطف من أن يراد ذكر العبد ومحبّته للحقّ سبحانه ؛ ولذا اكتفينا بذكر الآيات والروايات الدالّة على المعنى الأوّل ، وأمّا بالمعنى الثاني فقد تقدّم ويأتي ما يدّل عليه من الآيات والأحاديث والأدعية بما لا مزيد عليه .

--> ( 1 ) الفقرة 12 .