الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
92
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
النتائج الأخرويّة ، يؤدّى في المآل إلى الضّغن والبغض كما لا يخفى . ومما ينبغي أن يقصد في الزيارات والمواصلات ، مضافاً إلى التراحم والتبارّ والتعاطف ، هو تذاكر أمر الأئمّة - عليهمالسّلام - وإحياؤه ، كما في حديث شعيب عنعبداللَّه - عليهالسّلام - . 6 شمول محبّة اللَّه تعالى للمتوكّلين عليه « وَوَجَبَتْ مَحَبّتَى لِلمُتَوَكِّلِينَ عَلَىَّ . » قد مضى الكلام حول معنى التوكّل وفضله في كلامه - عزّوجلّ - : « لَيْسَ شَىْءٌ أَفْضَلَ عِنْدي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَىَّ » « 1 » فراجع . 7 ليس لشمول محبّته تعالى علّةٌ « وَلَيْسَ لِمَحَبَّتى عِلَّةٌ . » الكتاب 53 . « فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ » « 2 »
--> ( 1 ) الفقرة 1 . ( 2 ) هود : 106 - 108 .