الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
33
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى)
گفتار - « المتمسّك بكتاب اللَّه هو الملاحظ للحقّ على دوام الأوقات ولايخفى عليه شىء من أمر دينه ودنياه ، بل يجرى فى أوقاته على المشاهدة لا على الغفلة ، فيأخذ الأشياء من معدنها ويضعها فى معدنها . » كسى كه به كتاب خداوند تمسك مىكند ، حق را دايماً مراقبت كرده و بر او چيزى از امر دين و دنيايش مخفى نمىماند ، بلكه اوقاتش بر مشاهده جارى مىشود نه برغفلت ، پس اشياء را از معدنش مىگيرد و در معدنش قرار مىدهد . - « إجتهد أن لاتفارق باب سيّدك بحالٍ ؛ فإنّه ملجأ الكلّ ، فإنّ مَن فارق تلك السدّة لايرى بعدها لقدميه قراراً ولا مقاماً . » تلاش كن كه در هيچ حال از در خانهى مولايت جدا نشوى ؛ زيرا او پناهگاه همه است و كسى كه از اين در جدا شود بعد از آن براى قدمش قرار و جايگاهى نمىبيند . سپس گفت : « كنت من كربتى أفرّ إليهم ، فهم كربتى ، فأين المفرّ ؟ » از مشكلاتم به سوى ايشان فرار كردم ، پس ايشان مشكل من هستند پس كجا فرار بايد كرد ؟ - « القلوب أوعية وظروف ، وكلّ وعاء و ظرف لنوع من المحمولات ، فقلوب الأولياء أوعية المعرفة ، وقلوب العارفين أوعية المحبّة ، وقلوب المحبّين أوعية الشّوق ، وقلوب المشتاقين أوعية الأنس ؛ ولهذه الأحوال آداب ، من لم يستعملها فى أوقاتها هلك من حيث يرجو به النّجاة . » دلها ظرفهايى هستند و هر ظرفى چيز خاصّى در برمىگيرد . پس ، دلهاى اوليا ظرف معرفت است و دلهاى عارفان ظرف محبت است و دلهاى محبين ظرف شوق است و دلهاى مشتاقان ظرف انس است و براى اين حالات آدابى است ، كسى كه آنها را در وقتش به كار نبندد ، هلاك شده است از آن جا كه به آن اميد نجات دارد . - « إسترِح مع اللَّه ، ولاتسترِح عن اللَّه ، فإنّ من استراح مع اللَّه نجى ، ومَن استراحَ عن اللَّه