الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
19
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى)
سخن مىگويى . - « إن كنتَ تجد فى سجودك ما يجده المحبّ من الرّوح والسّرور إذا قُرب من أهل الحبّ وإلّا فسجودك ذميم مدخول وقلبُك سقيم معلول لِأنّك قد عرفتَ أنّ صريح القرآن تضمن . . . فجعَل السّجود من علامات القُرب إلى علّام الغيوب ، فطالِب نفسَك بأنّها تجد عند السجود ما يجد المحبّ بقُرب المحبوب ؛ فإنّ حبّك للَّهجلّجلاله من ثمرة قوّة معرفتك بجلاله وعظيم نواله وإفضاله . قال اللَّه تعالى : فى يوم يُثنى عليهم ممّن كانوا يعرفونه : يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ « 1 » و قال جلّجلاله فى وصفه لأهل النّجاة : وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ . . . « 2 » اگر در سجده مىيابى آن چه را كه محبّ از سرور و گشايش روحى مىيابد ، وقتى به اهل محبت نزديك مىشود و در غير اين صورت سجدهات مذموم و باطل است و قلبت مريض و معلول است ؛ زيرا به تحقيق شناختى كه صراحت قرآن در بر دارد قرب را ، پس سجده را از علامتهاى نزديكى به عالم غيبها قرار داده است ، پس از خويشتن طلب كن تا هنگام سجده بيابد آن چه را كه محب به نزديكى محبوبش مىيابد ؛ زيرا محبّت به خداوند جلّجلاله از نتيجهى قوت معرفتت به عظمت او و بزرگى انعام او است ، خداوند متعال دربارهى كسانى كه او را مىشناسند ، در روزىكه ايشان را تعريف مىكند مىفرمايد : « آنان را دوست مىدارد و آنان [ نيز ] او را دوست دارند . » و در توصيفش براى اهل نجات فرموده است : « كسانى كه ايمان آوردهاند ، به خدا محبت بيشترى دارند . . . » - « ينبغى أن يكون القبر قدرَ قامة إلى التّرقوة ، ويكون فيه لحَد من جهة القبلة به مقدار ما يجلس الجالس فيه ؛ فإنّه منزل الخلوة والوحدة ، فيوسَّع بحسَب ما أمراللَّه جلّجلاله ممّا يقرب إلى مراضيه . وقد كنتُ مضيتُ بنفسى وأشرتُ إلى من حفر لى قبراً ، كما اخترتُه فى جوار جدّى على بن ابىطالب متضيّفاً ، ومستجيراً ، ورافداً ، وسائلًا ، وآملًا ، ومتوسّلًا بكلّ ما
--> ( 1 ) . سورهى مائده ، آيهى 54 . ( 2 ) . سورهى بقره ، آيهى 165 .