الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
16
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى)
نماز و محل دعاها . . . - « [ فى ذكر نيّة الصّلاة ! ] أمّا نيّة الصّلاة ، فإنّك إن كنت عبداً معاملًا للَّهجلّ جلاله فى جميع الحركات والسكنات ، عارفاً بمعنى قوله جلّ جلاله فى محكم الآيات وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ « 1 » فأنت إذا كنتَ كذلك ، لازلتَ متهيئاً لِأوامره ، فتمتثَّل أمرَه بالصّلاة وتعبُده ؛ لِأنّه يستحق العبادة لذاته [ إلى أن قال ] وأمّا إن كنتَ عن ربّك غافلًا ولدنياك وهواك معاملًا ، فتحتاج عندالحضور للصّلوات أن تُحضر شاردَ قلبك بزمام عقلك ولُبّك ، وتقفَه بين يدى مولاك ، وتذكره أنّه دعاك وأنّه يراك ، وتقصد بعقلك وقلبك أنّك تعبُده ؛ لأنّه أهل للعبادة ، وتدخل حضرة مناجاته دخول أهل السعادة . . . » در ذكر نيت نماز فرموده است : اما نيت نماز پس اگر بندهى معامله كننده با خداوند جلّجلاله هستى ، در تمامى حركات و سكناتت ، عارفى به معناى كلام خداوند جلّجلاله در آيات محكمش كه : جن و انس را جز براى عبادتم نيافريدم ، همواره آمادهى اوامر او خواهى بود ، پس امرش را به نماز متمثل شو و او را عبادت كن ؛ زيرا ذاتاً مستحقّ بندگى است . . . و اما اگر از پروردگارت غافلى و براى دنيا و هوايت معامله مىكنى ، پس براى حضور در نماز نياز دارى كه تمرّد قلبت را با عقلت حاضر نمايى و به فهم در پيشگاه مولايت و يادآور شود كه او تو را خوانده و مىبيند و با عقل و قلبت قصد كن كه او را بندگى مىكنى چون اهل بندگى است و داخل شود در محضر مناجاتش مانند : دخول اهل سعادت . . . - « [ در افتتاح نماز ] فإذا كان وجه القلب مُقبِلًا ومتوجِّهاً إلى اللَّه جلّجلاله بالكليّة ، كانت الجوارح مقبِلةً على اللَّه جلّجلاله فيما خُلقت له ؛ لِانّها مع القلب كالرّعيّة ، وعند هذه الحال يكون دخوله فى هذه الصّلاة دخول أهل الإقبال ؛ فإنّ استمرّ على ذلك إلى حين الفراغ من الصّلاة ، فقد ظفر ببلوغ الآمال ؛ وإن تعثّر فى أذيال الالتفات عن موليه وهو يراه ، فحاله حال التّعثير الّذين يقع أحدهم تارةً ويقوم تارةً فى خطاء . وربّما أفسد تعثيرُه عليه دنياه وأخراه
--> ( 1 ) . سورهى ذاريات ، آيهى 56 .