الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
14
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى)
- « إنّك أيّها العبد ! لو عرفتَه جلّ جلاله على اليقين ، عرفتَ أنّ اشتغالك بحفظ حرمته وحقِّ رحمته أبلغ فيما تريه من إجابته [ لدعائك ] ومساعدته ، كما روينا بإسنادنا إلى محمّد بن يعقوب الكلينى ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبىعمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبىعبداللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ اللَّه - عزّوجلّ - يقول : « من شغل بذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطى من سئلنى » أقول : أنا أما عرفتَ هذا المقام عن أهل القدوة من أئمّة الإسلام أنّ النّبىّ عليه أفضل السّلام قال : « أفضل الدّعاء دعائى ودعاء الأنبياء قبلى ، ثمّ ذكر تهليلًا وتمجيداً وتحميداً » ، فقيل له ما معناه ؟ أين هذا من الدّعاء ؟ فقال - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - : ما معناه : فأيّما أعرَف بمراد الدّاعى والسائل وأكمَل فى طلب الفضائل ، اللَّه جلّجلاله أو عبداللَّه بن جذعان حيث مدحَه أمّية بن أبىالصّلت فقال : أذكر حاجتى أم قد كفانى حياؤك ، أنّ شيمتك الحياء إذا اثنى عليك المرء يوماً كفاه من تعرّضه الثناء ، قلتُ : أنا : فجعل المادح ثناه على الممدوح يَكفى فى قضاء حاجته ، فاللَّه جلّ جلاله أحقّ بذلك إكمال جوده ورحمته . . . » اى بنده ! اگر خداوند جلجلاله را به طور يقين بشناسى ، مىدانى كه اشتغالت به حفظ حرمت و حقّ رحمتش رساتر است در آن چه مىبينى از اجابت [ نسبت به دعايت ] و كمك كردنش ، همانطور كه روايت شدهايم با اتصال به محمّد بن يعقوب كلينى از على بن ابراهيم از پدرش از ابن ابىعمير از هشام بن سالم از امام صادق - عليه السّلام - كه فرمود : « همانا خداوند - عزّوجلّ - مىگويد : « كسى كه به ذكر من از سؤال كردنم مشغول شود ، به او مىدهم برتر از آن چه كه به كسى كه از من سؤال كند مىدهم » من مىگويم : آيا نمىشناسى اين مقام را از پيشتازان از ائمه اسلام اين كه پيامبر - كه بر او برترين سلام باد - فرمود : برترين دعا دعاى من و دعاى انبياى قبل از من است ، سپس تهليل و تمجيد و حمدى را ذكر كردند ، پس كسى به ايشان عرض كرد : معناى آن چيست ؟ كجاى اين دعاست ؟ حضرت فرمودند : آن جا معنايش اين مىشود : پس چه كسى به مراد دعا كننده و سؤال كننده عارفتر است و كداميك در طلب فضايل كاملتر است ، خداوند جلّجلاله