الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
9
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
فهرست فرازهاى ادعيه « إِجْعَلْ شَرائِفَ صَلَواتِكَ وَ نوامِىَ بَرَكاتِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ تَحِيَّتِكَ وَ رَحْمَتِكَ ، عَلى مُحَمَّدٍ ، عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الْفاتِحِ لِما انْغَلَقَ ، وَ الْخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَ فاتِحِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ ، وَ دافِعِ جَيْشاتِ الْأَباطِيلِ ، كَما حَمَّلْتَهُ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ ، مُسْتَبْصِراً فِى رِضْوانِكَ ، غَيْر ناكِلٍ عَنْ قَدَمٍ ، وَ لامُنْثَنٍ عَنْ كَرَمٍ ، حافِظاً لِعَهْدِكَ ، قاضِياً لِنَفاذِ أَمْرِكَ ، فَهُوَ أَمِينُك الْمَأْمُونُ ، وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَ بَعِيثُكَ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 185 « إِجْعَلْ لِى مِنْ أَمْرِى فَرَجَاً و مَخْرَجًا . » - - - - - ج 1 ، ص 384 « إِذْ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : « قُل لَّآأَسَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى » فَبَيَّنَتَ لِىَ الْقَرابَةَ وَ قُلْتَ : « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا » فَبَيَّنْتَ لِىَ الْبَيْتَ بَعْدَ الْقَرابَةِ ، ثُمَّ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ بِتَفَضُّلِكَ عَلى خَلْقِكَ ، وَ أَرَدْتَ مَعْرِفَتَهُمْ بِالْبَيْتِ وَ الْقَرابَةِ ، فَقُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : « فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا اللَّهِ عَلَى الْكذِبِينَ » [ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ ] . » - - - - - ج 4 ، ص 205 « إِذْ لَوْ دَعوْتُ غَيْرَكَ ، لَمْ يُجِبْنِى ، وَ لَوْ رَجَوْتُ غَيْرَكَ ، لَأخْلَفَ رَجَآئِى ، وَ أَنْتَ ثِقَتِى وَ رَجَآئِى وَ مَوْلاىَ وَ خالِقِى وَ بارِئِى وَ مُصَوِّرِى . نَاصِيَتِى بِيَدِكَ ، تَحْكُمُ فِىَّ كَيْفَ تَشآءُ . لا أَمْلِكُ لِنَفْسِى مَا أَرْجُو ، وَ لا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أَحْذَرُ . أَصْبَحْتُ مُرْتَهِناً بِعَمَلِى ، وَ أَصْبَحَ الْأَمْرُ بِيَدِ غَيْرِى . » - - - - - ج 1 ، ص 174 « إِغْفِرْلِى مَغْفِرَةً تُطَهِّرُ بِها قَلْبِى ، وَ تَشْرَحُ بِها صَدْرِى ، وَ تُنَوِّرُ بِها بَصَرِى ، وَ تَجْلُو بِها الْعَمى عَنْ قَلْبِى ، وَ تُوجِبُ لِى بِها رِضْوانَكَ وَالْجَنَّةَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 365 « إِكْفِنِى مَؤُونَةَ خَلْقِكَ ، وَاكْفِنِى شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ ، وَاكْفِنِى شَرَّ الْجِنَّ وَ الْإِنْسِ ، وَ شَرَّ كُلِّ ذِى شَرٍّ ، وَ شَرَّ كُلِّ دآبَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إِنَّ رَبِّى عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ . » - - - - - ج 2 ، ص 301 الطَّيِّبِينَ الطاّهِرِينَ أَجْمَعِينَ . » - - - - - ج 3 ، ص 185