الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
57
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« أَللَّهُمَّ ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلى آلِهِ صَلاةً لَكَ وَ لِمَنْ دُونَكَ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 270 « أَللَّهُمَّ . . . وَ عَلِّمْنِى حُكْمَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 519 « أَللَّهُمَّ ! وَفِّرْ حَظِّى [ فِيهِ ] [ فِى هذَا الْيَوْمِ ] مِنَ النَّوافِلِ ، وَ أَكْرِمْنِى فِيهِ بِإِحْضارِ الْأَحْلامِ فِى الْمَسائِلِ ، وَ قَرِّبْ وَسِيلَتِى إِلَيْكَ مِنْ بَيْنِالْوَسائِلِ ، يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ إِلْحاحُ الْمُلِحِّينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 475 « أَللَّهُمَّ ! وَفِّر [ فِيهِ ] حَظِّى مِنْ بَرَكاتِهِ [ بَرَكاتِكَ ] ، وَ سَهِّلْ سَبِيلِى إِلى حِيازَةِ [ إِصابَةِ ] خَيْراتِهِ [ خَيْراتِكَ ] ، وَ لا تَحْرِمْنِى [ وَارْزُقْنِى قَبُولَ حَسَناتِهِ ] الْقَلِيلَ مِنْ [ قَبُولِ حَسَناتِهِ [ ] حَسَناتِكَ ] ، يا هادِىَّ [ هادِياً ] إِلىَ الْحَقِّ الْمُبِينِ ! » - - - - - ج 2 ، ص 443 « أَللَّهُمَّ ، وَفِّقْنِى فِيهِ [ اهْدِنِى فِى هذَا الْيَوْمِ بِعَمَلِ الْأَبْرارِ ] لِعَمَلِ الْأَبْرارِ ، وَ جَنِّبْنِى فِيهِ مُرافَقَةَ [ مُوافَقَةَ ] الْأَشْرارِ ، وَ آوِنِى [ وَ أَدْخِلْنِى ] إِلى رَحْمَتِكَ [ فِيهِ بِرَحْمَتِكَ دارَ الْقَرارِ ] فِى دارِ الْقَرارِ . بِأُلُوهِيَّتِكَ [ بِإِلهِيَّتِكَ ] يا إِلهَ الْأَوَّلِينَ [ الْعالَمِينَ ] وَ الْآخِرِينَ [ بِرَحْمَتِكَ يا خَيْرَ الْغافِرِينَ ] . » - - - - - ج 2 ، ص 431 « أَللَّهُمَّ ! وَفِّقْنِى لِكُلِّ شَىْءٍ يُرْضِيكَ عَنِّى ، وَ يُقَرِّبُنِى إِلَيْكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 549 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ فَقِّهْنِى فِى دِينِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 520 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ فِيما رَزَقْتَنِى ، فَبارِكْ لِى . » - - - - - ج 3 ، ص 155 « أَللَّهُمَّ ! وَ فِى نَفْسِى فَذَلِّلْنِى . » - - - - - ج 3 ، ص 155 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ فِى نَفْسِى فَذَلِّلْنِى ، وَ فِى أَعْيُنِ النّاسِ فَعَظِّمْنِى ، وَ إِلَيْكَ يا رَبِّ ! فَحَبِّبْنِى ، وَ فِى صالِحِ الْأَعْمالِ فَقَوِّنِى . » - - - - - ج 2 ، ص 27 « أَللَّهُمَّ ! وَ قَدْ أَكْدَى الطّلَبُ ، وَ أَعْيَتِ الْحِيَلُ إِلّا عِنْدَكَ ، وَ سُدَّتِ الْمَذاهِبُ وَ ضاقَتِ الطُّرُقُ إِلّا إِلَيْكَ ، وَ خابَتِ الثِّقَةُ ، وَاخْتَلَفَ الظَّنُّ إِلّا بِكَ ، وَ تَصَرَّمَتِ الْأَشْياءُ وَ كَذَّبَتِ الْعِداتُ إِلّا عِدَتُكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 457 « أَللَّهُمَّ وَقِفْنا [ وَفِّقْنا ] فِيهِ عَلى مَواقِيتِ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ ، بِحُدُودِها الَّتِى حَدَّدْتَ ، وَ فُرُوضِهَا الَّتِى فَرَضْتَ ، وَ أَوْقاتِها الَّتِى وَقَّتَّ ، وَ أَنْزِلْنا فِيها مَنْزِلَةَ الْمُصِيبِينَ لِمَنازِلِها ، أَلْحافِظِينَ لِأَرْكانِها ، أَلْمُؤَدِّينَ لَها فِى أَوْقاتِها ، عَلى ما سَنَّهُ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ - صَلَّىاللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ - فِى رُكُوعِها وَ سُجُودِها وَ جَمِيعِ فَواضِلِها [ فَواصِلِها ] ، عَلى أَتَمِّ الطَّهُورِ وَ أَسْبَغِهِ ، وَ أَبْيَنِ الْخُشُوعِ وَ أَبْلَغِهِ . وَ وَفِّقْنا فِيهِ لِأَنْ نَصِلَ أَرْحامَنا بِالْبِرِّ وَ الصِّلَةِ ، وَ أَنْ نَتَعاهَدَ جِيرانَنا بِالْإِفْضالِ وَ الْعَطِيَّةِ ، وَ أَنْ نُخَلِّصَ أَمْوالَنا مِنَ التَّبِعاتِ ، وَ أَنْ نُطَهِّرَها بِإِخْراجِ الزَّكَواتِ ، وَ أَنْ تَمِيلَ بِنا إِلى أَنْ نُراجِعَ مَنْ هَجَرَنَا [ هاجَرَنا ] ، وَ أَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنا ، وَ أَنْ نُسالِمَ مَنْ عادانا ، خَلا مَنْ عُودِىَ فِيكَ وَ لَكَ ، فَإِنَّهُ الْعَدُوُّ الَّذِى لا نُوالِيهِ ، وَ الْحِزْبُ الَّذِى لا نُصافِيهِ ، وَ أَنْ نَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ فِيهِ