الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

55

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

أَبَداً ، حَمْداً تَرْضى بِحَمْدِكَ عَنّا ، حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَ لا يَفْنى آخِرُهُ ، حَمْداً يَزِيدُ وَ لا يَبِيدُ . » - - - - - ج 3 ، ص 361 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ ، وَلِىَّ الْحَمْدِ وَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ ! وَفِىَّ الْحَمْدِ ، عَزِيزَ الْجُنْدِ ، قَدِيمَ الْمَجْدِ ! » - - - - - ج 3 ، ص 344 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ يا باعِثَ الْحَمْدِ ، وَ لَكَ الْحَمْدُ يا وارِثَ الْحَمْدِ وَ بَدِيعَ الْحَمْدِ وَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ وَ مُبْدِئَ الْحَمدِ وَ وَفِىَّ الْعَهْدِ ، صادِقَ الْوَعْدِ عَزِيزَ الجَدِّ [ الْجُنْدِ ] وَ قَدِيمَ الْمَجْدِ . » - - - - - ج 4 ، ص 261 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ سَجَدَتْ وُجُوهُنا وَ أَشْعارُنا وَ أَبْشارُنا وَ جُلُودُنا وَ عُرُوقُنا وَ أَعْظُمُنا وَ أَعْصابُنا وَ لُحُومُنا وَ دِمآئُنا . » - - - - - ج 4 ، ص 136 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ صَلاتِى وَ نُسُكِى ، وَ مَحْياىَ وَ مَماتِى ، وَ لَكَ بَرائَتِى ، وَ لَكَ [ بِكَ ] حَوْلِى ، وَ مِنْكَ قُوَّتِى . » - - - - - ج 3 ، ص 110 « أَللَّهُمَّ ! ما كانَ مِنْ خَيْرٍ فَارْزُقْنِى الْمُداوَمَةَ عَلَيْهِ ، وَالزِّيادَةَ مِنْهُ ، حَتّى تُبَلِّغَنِى بِذلِكَ جَسِيمَ الْخَيْرِ عِنْدَكَ ، وَ تَجْعَلُه لِكُلِّ خَيْرٍ تَبَعاً ، وَ نَجاتاً مِنْ كُلِّ تَبِعَةٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 481 « أَللَّهُمَّ ! مَلِّكْنِى مِنْ نَفْسِى فِى الْهُدى ما أَنْتَ لَهُ أمْلَكُ ، وَ قَدِّرْنِى مِنَ الْعُدُولِ بِها إِلى إِرادَتِكَ عَلى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ أَقْدَرُ ، وَ كُنْ مُخْتاراً لِعَبْدِكَ ما يُسْعِدُهُ بِطاعَتِكَ ، وَ تَجَنُّبِهِ الشِّقْوَةَ بِمَعْصِيَتِكَ ، حَتّى يَفُوزَ فِى الْمَعْصُومِينَ ، وَ يَنْجُوَ فِى الْمَقْبُولِينَ ، وَ يُرافِقَ الْفآئِزِينَ ، أَلَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ، وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً . » - - - - - ج 1 ، ص 407 « أَللَّهُمَّ ! مِنْ أَيادِيكَ ، وَ هِىَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصى ، وَ مِنْ نَعَمِكَ ، وَ هِىَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُغادَرَ ، أَنْ يَكُونَ عَدُوِّى عُدُوَّكَ ، وَ لا صَبْرَ لِى عَلى أَناتِكَ ، فَعَجِّلْ هَلاكَهُمْ وَ بَوارَهُمْ وَ دَمارَهُمْ . » - - - - - ج 2 ، ص 181 « أَللَّهُمَّ ، نَبِّهْنِى [ هَيِّئْنِى ] فِيهِ لِبَرَكاتِ أَسْحارِهِ ، وَ نَوِّرْ قَلْبِى فِيهِ بِضِيآءِ أَنْوارِهِ وَخُذْ بِكُلِّ أَعْضآئى [ عُضْوٍ مِنِّى ] إِلى إِتِّباعِ آثارِهِ ، [ بِنُورِكَ ] يا [ مُنَوِّرَ ] نُورَ قُلُوبِ الْعارِفِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 439 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَاجْعَلْ لِى يا إِلهِى الدَّرَجَةَ الْعُلْيا فِى الْآخِرَةِ وَالْأُولى . » - - - - - ج 3 ، ص 148 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَاجْعَلْنِى مِنْ صالِحِ خَلْقِكَ فِى الْعَمَلِ وَ الْأَمَلِ وَ الْقَضآءِ وَ الْقَدَرِ . » - - - - - ج 1 ، ص 17 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَارْزُقْنِى اجْتِنابَ سَخَطِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 523 « أَللَّهُمَّ . . . وَارْزُقْنِى . . . وَ تَفْوِيضَ أُمورِى كُلَّها إِلَيْكَ ، وَالْإِعْتِصامَ بِكَ ، وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ ، وَالثِّقَةَ وَالْإِسْتِعانَةَ بِكَ ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةُ إِلّا بِاللَّهِ ، ماشاءَ اللَّهُ كانَ ، وَ ما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ . » - - - - - ج 3 ، ص 528 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَاعْصِمْنِى بِالسَّكينَةِ وَالْوَقارِ ، وَ أَدْخِلْنِى فِى دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ ، وَ أَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى سَتْرِكَ الْواقِى . » - - - - - ج 3 ، ص 463