الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

37

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

إِلَيْكَ . يا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ! » - - - - - ج 1 ، ص 131 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ . . . بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ ، وَ كَلِماتِكَ التّامَّةِ الَّتِى لايُجاوِزُهُنَّ بَرُّ وَلا فاجِرٌ ، فَأنَّكَ لاتَبِيدُ وَلا تَنْفَدُ . » - - - - - ج 1 ، ص 448 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى دانَ لَهُ كُلُّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 61 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِكَلِماتِكَ التّآمَّةِ ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِى مِنْ عُتَقآئِكَ وَ طُلَقآئِكَ مِنَ النّارِ . » - - - - - ج 2 ، ص 112 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِى سُرادِقِ الْمَجْدِ ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِى سُرادِقِ الْبَهآءِ ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِى سُرادِقِ الْعَظَمَةِ ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِى سُرادِقِ الْجَلالِ ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِى سُرادِقِ الْعِزَّةِ ، و أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِى سُرادِقِ الْقُدْرَةِ ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِى سُرادِقِ السَّرآئِرِ ، أَلسّابِقِ الْفآئِقِ الْحَسَنِ النَّضِيرِ ، رَبِّ الْمَلآئِكَةِ الثَّمانِيَةِ ، وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ . » - - - - - ج 2 ، ص 113 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ بِالْمَوْلُودَيْنِ فِى رَجَبٍ ، مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ الثّانِى ، وَ ابْنِهِ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ . » - - - - - ج 5 ، ص 155 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ بِالنَّجْلِ الْأَعْظَمِ فِى هذَا الْيَوْمِ مِنْ الشَّهْرِ الْمُعَظَّمِ وَ الْمُرْسَلِ الْمُكَرَّمِ . » - - - - - ج 5 ، ص 184 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أسْأَلُكَ بِأسْمآئِكَ الَّتِى لَيْسَ فَوْقَها [ شَىْءٌ ] ، يا اللَّهُ الرَّحْمانُ الرَّحِيمُ الَّذِى لا يَعْلَمُ كُنْهَ ما هُوَ إِلَّا أَنْتَ . » - - - - - ج 1 ، ص 267 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِأَسْمآئِكَ الْحَمِيدَةِ الْكَرِيمَةِ الَّتِى إِذا وُضِعَتْ عَلَى الْأَشْيآءِ ذَلَّتْ لَها ، وَ إِذا طُلِبَتْ بِهَا الْحَسَناتُ أُدْرِكَتْ ، وَ إِذا أُرِيدَ بها صَرْفُ السَّيِّئآتِ صُرِفَتْ . » - - - - - ج 2 ، ص 172 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ ، وَ أَنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ مُقْتَدِرٌ [ قَدِيرٌ ] وَ أَنَّكَ ما تَشاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ . » - - - - - ج 5 ، ص 11 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، وَأَنَّكَ واحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 109 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أسْأَلَكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عاذَبِكَ مِنْكَ ، وَ لَجَأَ إلى عِزِّكَ ، وَاسْتَظَلَّ بِفَيْئِكَ ، وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ ، وَ لَمْ يَتِّقْ إِلّا بِكَ . . . صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اجْعَلْ لِى فَرَجاً وَ مَخْرَجاً . » - - - - - ج 1 ، ص 252 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْمِ الَّذِى قُلْتَ لِلسَّمآءِ : كُونِى بِهِ ، فَقامَتْ ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْمِ الَّذِى بِهِ تُمْسِكُ السَّمآءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلّا بِإِذْنِكَ ، وَ بِالْإِسْمِ الذَّى دَعَتْكَ بِهِ حَوّآءُ - عليهاالسّلام - . . . دَعاكَ بِهِ نُوحٌ . . . دَعاكَ بِهِ شُعَيْبُ . . . دَعاكَ بِهِ