الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
35
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً ، وَ مَناهِلَ الرَّجاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةً . » - - - - - ج 5 ، ص 169 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَجِدُ . . . وَ أَنَّكَ لا تَحْجُبُ عَنْ خَلْقِكَ ، إِلّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ [ تَحْتَجِبَ الْآمالُ ] الْأَعْمالُ دُونَكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 172 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَدِينُكَ بِطاعَتِكَ وَ وِلايَتِكَ وَ وِلايَةِ رَسولِكَ وَ وِلايَةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلى آخِرِهِمْ . » - - - - - ج 2 ، ص 183 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَدِينُكَ بِطاعَتِكَ وَ وِلايَتِكَ وَ وِلايَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ . . . وَ سَيِّدِى وَ مَوْلاىَ ، صاحِبِ الزَّمانِ ، أَدِينُك - يا رَبِّ ! - بِطاعَتِهِمْ وَ وِلايَتِهِمْ . . . عَلى [ مَعْنى ] ما أَنْزَلْتَ فِى كَتابِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 479 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أُثْنِىَ عَلَيْكَ ، وَ ما عَسى أَنْ أَبْلُغَ مِنْ مِدْحَتِكَ مَعَ قِلَّةِ عَمَلِى وَ قِصَرِ رَأْيِى . » - - - - - ج 3 ، ص 320 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ الْغِنى يَوْمَ الْعِيْلَةِ ، وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ . » - - - - - ج 3 ، ص 475 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِيها ، وَ أَنْ تَهْدِيَنا فِيها سَبِيلَ الْهُدى ، وَ تَرْزُقْنا فِيهَا التَّقْوى وَالْعَفافَ [ الْعَفافَةَ ] وَالْغِنى وَالْعَمَلَ فِيها بِما تُحِبُّ وَ تَرْضى . » - - - - - ج 3 ، ص 69 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنّا فِيها الْبَلآءَ . » - - - - - ج 3 ، ص 75 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تُعْتِقَنِى مِنَ النّارِ عِتْقاً ثابِتاً لا أَعُودُ لإِثْمٍ بَعْدَهُ أَبَداً . » - - - - - ج 3 ، ص 480 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِى إِذا دُعِيتَ بِها عَلى مَغالِقِ أَبْوابِ السَّماءِ لِلْفَتْحِ انْفَتَحَتْ ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِى إِذا دُعِيتَ بِها عَلى مَضائِقِ الْأَرَضِينَ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِى إِذا دُعِيتَ بِها عَلَى الْبَأْسآءِ وَالضَّرّآءِ لِلْكَشْفِ انْكَشَفَتْ [ تَكَشَّفَتْ ] وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِى إِذا دُعِيتَ بِها عَلَى أَبْوابِ الْعُسْرِ [ لِلْيُسْرِ ] تَيَسَّرَتْ ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِى إِذا دُعِيتَ بِها عَلَى الْأَمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ . » - - - - - ج 3 ، ص 434 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِى بِهِ قِوامُ الدِّينِ . » - - - - - ج 3 ، ص 478 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمائِكَ ، وَ ماوَارَتِ [ بِما وَارَتْهُ ] الْحُجُبُ مِنْ بَهائِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 359 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 444 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، أَلنُّورِ الْمُشْرِقِ الْحَىِّ الْباقِى الدّائِمِ ، وَ بِوَجْهِكَ الْقُدُّوسِ الَّذِى أَشْرَقَتْ لَهُ السَّماواتُ وَالْأَرَضُونَ ، وَانْفَلَقَتْ بِهِ الظُّلُماتُ ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّى كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 461 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ خَيْرَ الرِّياحِ ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما يَجِيئُ بِهِ الرِّياحُ . » - - - - - ج 3 ، ص 112 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما سَأَلَكَ بِهِ عِبادُكَ الصّالِحُونَ وَ أَعُوذُ بِكَ [ فِيهِ ] مِنْ [ شَرِّ ] مَا اسْتَعاذَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ [ الْمُخْلَصُونَ ] . » - - - - - ج 3 ، ص 29