الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

27

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوةِ اللَّهِ . . . أَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الْحَسَنِ الزَّكِىِّ . » - - - - - ج 4 ، ص 270 « أَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ، وَ صاحِ لِواءِ الْحَمْدِ ، وَ ساقِى أَوْلِيائِهِ مِنْ حَوْضِ خاتَمِ النَّبِيِّينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 415 « أَلسَّلامُ عَلى [ عَلَيْكَ يا ] مَنْ خَصَّهُ النَّبِىُّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - بِجَزِيلِ الْحِباءِ . » ج 4 ، ص 372 « أَلظّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ ، أَلْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ ، أَلَّذِى لا تَنْقُصُ خَزآئِنُهُ ، وَ لا تَزِيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطآءِ إِلّا جُوداً وَ كَرَماً ، إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْوَهّابُ . » - - - - - ج 1 ، ص 91 « أَلْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . » - - - - - ج 2 ، ص 56 « أَلْعَلِىُّ الْعَظِيمُ . » - - - - - ج 2 ، ص 55 « أَللَّهُ أَكْبَرُ أَللَّهُ أَكْبَرُ أَللَّهُ أَكْبَرُ ، رَبِّى وَ رَبُّكَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعالَمِينَ . » ج 4 ، ص 227 « أَللَّه أَكْبَرُ أَللَّه أَكْبَرُ أَللَّه أَكْبَرُ ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَ أَللَّه أَكْبَرُ ، وَ للَّهِ الْحَمْدُ ، أَللَّهُ أَكْبَرُ عَلى ما هَدانا ، وَ لَهُ الشُّكْرُ عَلى ما أَبْلانا [ أَوْلانا ] . » - - - - - ج 3 ، ص 8 « أَللَّهُ أَكْبَرُ ، وَ للَّهِ الْحَمْدُ . » - - - - - ج 3 ، ص 416 « أَللَّهُمَّ ! آتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَ فِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَ أَحْسِنْ مُنْقَلَبنا يا سَيِّدنَا وَ مَوْلانا ! » - - - - - ج 4 ، ص 140 « أَللَّهُمَّ ، آتِ نَفْسِى تَقْواها وَ أَنْتَ وَلِيُّهَا وَ مَوْلاها ، وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكّاها ، أَللَّهُمَّ ، بَيِّنْ لَها رَشادَها وَ تَقْواها ، وَ نَزِّلْها مِنَ الْجِنانِ أَعْلاها وَ طَيِّبْ وَفاتَها وَ مَحْياها ، وَ أَكْرِمْ مُنْقَلَبَها وَ مَثْواها وَ مُسْتَقَرَّها وَ مَأْواها ، أَنْتَ رَبُّها وَ مَوْلاها . » - - - - - ج 5 ، ص 412 « أَللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الْأَشْياءِ إِلَىَّ ، وَاجْعَلْ أَخْوَفَ الْأَشْياةِ عِنْدِى خَوْفَكَ ، وَارْزُقْنِى الشَّوْقَ إِلى لِقائِكَ ، وَ أَقْرِرْ عَيْنِى بِعِبادَتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 449 « أَللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيِى فِيهِ [ فِى هذا الْيَوْمِ ] مَشْكُوراً ، وَ ذَنْبِى [ بِعَفْوِكَ ] فِيهِ مَغْفُوراً ، وَ عَمَلِى فِيهِ مَقْبُولًا ، وَ عَيْبِى [ بِجُودِكَ ] فِيهِ مَسْتُوراً ، [ وَ أَغْنِنِى فِيهِ بِجُودِكَ ، يا أَسْمَعَ السّامِعِينَ ! يا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُبْتَهِلِينَ ! ] يا سامِعَ أَصْواتِ الْمُبْتَهِلِينَ [ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! ] » - - - - - ج 2 ، ص 465 « أَللَّهُمَّ اجْعَلْ صِيامِى صِيامَ الصّائِمِينَ ، وَ قِيامِى قِيامَ الْقائِمِينَ ، وَ نَبِّهْنِى فِيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلِينَ ، وَهَبْ لِى جُرْمِى يا إِلهَ الْعالَمِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 388