الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

24

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَلْحَمْدُ للَّهِ الْفاشِى فِى الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 90 « أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْفاشِى فِى الْخَلْقِ حَمْدُهُ ، أَلظّاهِرِ بَالْكَرامَةِ [ بِالْكَرَم ] مَجْدُهُ ، ألْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ ، أَلَّذِى لاتَنْقُصُ خَزآئِنُهُ بِسَعَةِ فَضْلِهِ وَ كَرَمِ عَطاياهُ ، وَلا تَزيدُهُ الْعَطايا إِلّا كَرَماً وَ جُوداً وَ تَفَضُّلًا وَ إِحْساناً ، وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ الْوَهّابُ الْعظِيمُ . » - - - - - ج 1 ، ص 365 « أَلْحَمْدُللَّهِ حَمْداً يَدُومُ بِدَوامِكَ دائِماً . . . حَمْداً يَجِبُ لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ يُقابِلُ عِزَّ جَلالِكَ . » ج 3 ، ص 268 « أَلْحَمْدُللَّهِ حَمْداً يَعْدِلُ حَمْدَ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ ، مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَ آلِهِ الطّاهِرِينَ الْمُخْلَصِينَ . » - - - - - ج 3 ، ص 132 « أَلْحَمْدُ للَّهِ خالِقِ الْخَلْقِ ، باسِطِ الرِّزْقِ [ فالِقِ الْإِصْباحِ ] ، ذِى الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ، وَالْفَضْلِ وَالْإِحْسانِ ، [ التَّفَضُّلِ وَ الْإِنْعامِ ] . أَلَّذِى بَعُدَ فَلايُرى ، وَ قَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوى ، - تبارك‌وتعالى - ! » - - - - - ج 1 ، ص 93 « أَلْحَمْدُللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ بَدِيعَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ! ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ! . . . » - - - - - ج 3 ، ص 254 « أَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، وَ الْعاقِبَةُ لّلْمُتَّقِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 423 « أَلْحَمْدُلِلَّهِ كَما يَنْبَغِى لِلَّهِ ، [ وَ ] اللَّهُ أَكْبَرُ كَما يَنْبَغِى لِلَّهِ ، [ وَ ] لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ كَما يَنْبَغِى لِلَّهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 179 « أَلْحَمْدُللَّهِ مالِكِ الْمُلْكِ ، مُجْرِى الْفُلْكِ ، مُسَخِّرِ الرِّياحِ ، فالِقِ الْإِصْباحِ ، دَيّانِ الدِّينِ ، رَبِّ الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 92 « أَلْحَمْدُ لِلّهِ يَجُوُدُ فَلا يَبْخَلُ ، وَ يَحْلُمُ فَلا يَعْجَلُ . » - - - - - ج 1 ، ص 464 « أَلَّذِى . . . اقْتَدَرَ بِالْفِعْلِ عَلى مَفْعولاتِه . » - - - - - ج 2 ، ص 267 « أَلَّذِى فَرَضَ عَلَىَّ الصِّيامَ تَعَبُّداً يُصْلِحُ بِهِ شَأْنِى ، وَ يَغْسِلُ عَنِّى أَوْزارِى ، وَ يُذَكِّرُنِى بِما لَهَوْتُ عَنْهُ مِنْ ذِكْرِهِ ، وَ يُوجِبُ لِىَ الزُّلْفى بِطاعَةِ أَمْرِهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 404 « أَلَّذِى لَمْ يَخْرُجْ شَىْءٌ عَنْ قَبْضَتِهِ ، وَ لا أَمْرَ إِلّا بِيَدِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 15 « أَلَّذِى مَنَّ عَلىَّ مِنْ تَوْحِيدِهِ بِأَعْظَمِ الْمِنَّةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 464 « أَلَّذِى مَنَّ عَلَىَّ . . . وَ أَمَرنَى بَالدُّعاءِ فَدَعْوَتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ غِياثاً عِنْدَ شَدائِدِى وَ أَدْرَكْتُهُ لَمْ يُبَعِّدْنِى بِالْإِجابَةِ حَينَ بَعُدَ مَداهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 467 « أَلَّذِى يَجُوُدُ مُبْتَدِئاً وَ مَسْؤُولًا ، وَ يُنْعِمُ مُعِيداً . » - - - - - ج 2 ، ص 16 « أَلسَّلامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِىِّ ، وَ وَجْهِهِ الْمُضِيئِ ، وَ جَنْبِهِ الْقَوِىِّ ، وَ صِراطِهِ السَّوِىِّ . » - - - - - ج 4 ، ص 422