الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
48
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
اشياء به آنهاست و اشياء منزَّل و پياده شده ظهورات اسمايند و اگر مجازاً به نعمتهاى الهى و عنايتهاى او خزاين گفته شود ، به اين حساب است كه آنها ظهور يافته و منشأ گرفته نامها و كمالات الهى هستند . اميرالمؤمنين - عليهالسّلام - در نامهاى كه به فرزندش حسن بن على - عليهماالسّلام - مرقوم فرموده ، در سه مورد سخن از خزاين الهى به ميان آورده است ، در قسمتى مىفرمايد : « وَ اعْلَمْ أَنَّ الَّذِى بِيَدِهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قَدْ أَذِنَ لكَ فِى الدُّعاءِ وَ تَكَفَّلَ لَكَ بِالْإِجابَةِ ، وَ أَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ لِيُعْطِيَكَ ، وَ تَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَ ، وَ لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ مَنْ يَحْجُبُكَ عَنْهُ ، وَ لَمْ يُلْجِئْكَ إِلى مَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْهِ . » « 1 » و بدان كه خدايى كه گنجينههاى آسمانها و زمين به دست او است ، به تو اجازه داد كه دعا كنى و خود ، اجابت آن را عهدهدار شده و به تو دستور داده كه از او بخواهى تا به تو عطا كند و از او طلب رحمت كنى تا تو را مورد رحمت خويش قرار دهد و هيچ دربانى را واسطهى ميان خود و تو نگذاشته است و تو را به هيچ ميانجى ، نيازمند نگردانيده است . تا اين كه مىفرمايد : « وَ اسْتَعَنْتَهُ عَلى أُمُورِكَ وَ سَأَلْتَهُ مِنْ خَزائِنِ رَحْمَتِهِ ما لا يَقْدِرُ عَلى إِعْطائِهِ غَيْرُهُ مِنْ زِيادَةِ الْأَعْمارِ ، وَ صَحَّةِ الْأَبْدانِ ، وَسَعَةِ الْأَرْزاقِ . ثُمَّ جَعَلَ فِى يَدَيْكَ مَفاتِيحَ خَزائِنِه بِما أَذِنَ لَكَ فِيهِ مِنْ مَسْأَلَتِهِ ، فَمَتى شِئْتَ اسْتَفْتَحْتَ بِالدُّعاءِ أَبْوابَ نِعْمَتِهِ ، وَ اسْتَمْطَرْتَ شَآبِيبَ رَحْمَتِهِ ، فَلا يُقَنِّطَنَّكَ إِبْطاءُ إِجابَتِهِ . فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلى قَدْرِ النِّيةِ . » « 2 » و تو در تمامى امور از او يارى طلبيده و از گنجينههاى رحمتش ، آن چه را كه غير او توان اعطايش را ندارد ( مانند : عمر طولانى ، تندرسى و فراوانى روزى ) ، درخواست نمودهاى ، سپس كليدهاى گنجينههاى خويش را در دستان تو
--> ( 1 ) . نهج البلاغه ، نامه 31 . ( 2 ) . همان .